ولهذا، يسعى أف بي آي مجدداً، لاختراق "آي فون" و"آي بود" بهدف مساعدة المحققين في قضية قتل زوجين لقيا مصرعهما داخل منزلهما بمدينة كونوي بولاية أركنساس على يد مراهقين أعمارهما 15 و18 عاماً بهدف السرقة، أحدهما استخدم هاتف "آي فون 6" في إجراء محادثات تتعلق بعملية القتل، بحسب موقع "بزنس إنسايدر".
ووافق مكتب التحقيقات الفيدرالي على طلب تقدمت به شرطة "كونوي" ومحققيه لمساعدتهم في فتح هاتف أبل للحصول على معلومات وبيانات ومكالمات تتعلق بالقضية، وبالفعل تأجلت القضية من الأسبوع المقبل إلى 27 يونيو (حزيران) المقبل. ورغم أن القضية كغيرها من قضايا القتل، إلا أن التوقيت لعب دوراً حاسماً في إثارتها مجدداً.
ولم يعرف إذا كان إف بي آي سيفتح "آي فون 6" وآي بود" المتعلقين بقضية القتل، بالطريقة ذاتها التي اتبعها في فك تشفير "آي فون 5 سي" أم بطريقة أخرى، على الرغم من اختلاف الإصدارات.
وذكرت تقارير أن الحكومة الأمريكية قد تصنف الطريقة التي استخدمها الـ “إف بي آي" في فك تشفير هاتف إرهابي سان برناردينو "سيد رضوان فاروق" بأنه "غير مسموح بالكشف عنها"، لكن في حال أبدى المكتب الفيدرالي استعداد للمساعدة في قضايا القتل العادية وليس المتعلقة بالإرهاب، فإنه قد يفصح عن بعض الخطوات لإبراز قدراته في تلك المهمة.
أف بي آي سيفتح جهازين آخرين لأبل لهما صلة بجريمة قتل
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.