من منا لا يتعرض لكلام الناس أو أذاهم؟
عمر دغوغي
بين النّاس يسبّب فالاختلاطإلى كلام النّاس أو أذاهم ، ا لا يتعرّض في فترةٍ من الفتراتمن منّأحياناً كثيرةٍ الخلاف بسبب اختلاف طبائع النّاس وصفاتهم ، وبالتّالي يتوقّع الإنسان أن يسمع من النّاس الكلام الذي قد يكون مسيئاً له في بعض الأحيان ، ويسعى الإنسان للتّخلص من اق كما يحصل عندما كلام النّاس بسبب ما يؤدّيه كلامهم في بعض الأحيان من النّزاع والشّقيغتاب النّاس شخصاً أو ينمّ عليه ، أو قد يقذف النّاس شخصاً بما ليس فيه من الصّفات التي تتّهمه في عرضه فيؤذيه ذلك ، وهذا النّوع من كلام النّاس تكون عواقبه شنيعةٌ سيّئة على لاماً لا يؤذي الفرد والمجتمع الذي يعيش فيه ، وقد يكون الكلام الذي يصدر من النّاس كالإنسان أذيةً كبيرةً وإنّما يزعجه كحال بعض الممثلين المشهورين الذين يزعجهم تكلّم النّاس عن حياتهم الشّخصيّة ، ويبقى أن نقول أنّ على الإنسان الذي يسعى لأن يتخلّص من كلام : أن يكون النّاس أن يقوم بعددٍ من الأمور قد تخفّف من كلام النّاس عليه ، ونذكر منهاالإنسان مراعياً لمسألة الخصوصيّة في حياته ، بمعنى أن يحرص على أن لا يتكلّم مع النّاس بما يخصّه من أمور حياته ، ذلك بأنّ بعض النّاس قد تتلقّف تلك الأخبار لتنشرها بين النّاس لسّر وتشيعها وتتكلّم عن صاحبها بالسّوء ، وفي الأثر استعينوا على قضاء حوائجكم باا أحدٌ غير والكتمان ، فيجب أن تكون حياة الإنسان وخصوصيّاته من الأمور التي لا يطلّع عليه.المقرّبين من الإنسان
أن يحرص الإنسان على توضيح الأمور التي قد يساء فهمها من قبل النّاس ، فقد يرى النّاس الخير الكثير كمن يقوم بالدّخول شخصاً معيّناً يرتكب فعلاً ظاهره السّوء ولكن قد يخفي وراءه إلى بيتٍ من البيوت لإنقاذ نساءٍ فيه من الحريق أو ما شابه ، فعندما يراه بعض النّاس قد ، والواجب على الإنسان درء الشّبة عن نفسه ما السيئيحملون هذا الفعل على محمل الظنّ .قيقة الأفعال التي قد يساء ظنّهاأمكن وتوضيح ح
فالنّاس أحياناً نفسه،قادراً على الدّفاع عن نفسه،يكون الإنسان واثقاً من وأخيراً أن وتراهم عرضه،يتسلّطون على الإنسان الضّعيف الذي لا يدافع عن نفسه و لا يذبّ عن .يتكلّمون في حياته الخاصّة بدون أن يردعهم عن ذلك .
