القائمة الرئيسية
أخبارنا

اه يا زمن

اه يا زمن


          ذ .اشرف عيدون

 

       لفحت وجهي رائحة عطر نفاذة و انا احتسي فنجان القهوة في ركني المعتاد بالمقهى ,فرفعت عيني ببطء عن الكتاب الذي أطالعه ,لتصطدم  بفتاة ناهزت على الأرجح ربيعها الثامن عشر ,تلبس سروالا ضيقا من الجينز يفصح اكثر مما يخفي,و قميصا فتحت أزراره باستهتار واضح,و تنتعل حذاءا رياضيا.

     جلست في المقعد المقابل لي و انهمكت تبحث في حقيبتها عن شيء ما,خفضت راسي محاولا تجاهلها و متابعة ما كنت اقرأ, إلا أن الفضول دفعني الى معاودة النظر فرفعت بصري مجددا اليها لأجدها قد عثرت عن  ما كانت تبحث عنه ووضعته بين شفتيها المضمختين بلون احمر فاقع, التقت عيني بعينها فرأيت جرأة لم اعتدها ,انتظرت مليا ان تغض بصرها لكنها لم تفعل,بل بادرتني بالسؤال دون اي كلفة :

-        هل تحمل قداحة او عود ثقاب ؟

لم اجب و انما  رفعت نظري  ببطء صوب الجدار حيث علقت لوحة قديمة تمثل نساءا تطوانيات يلبسن الحايك و اللثام و ينظرن الى الشارع باحتشام  من المشربية .

تاملتها طويلا.فتذكرت امي و جدتي,تذكرت  الأخلاق و القيم ,الخجل و الحياء, تذكرت كل ما انقرض  في زمن بات كل شيء فيه مباح ,زمن  رفعت فيه شعارات الحريات الفردية  المستوردة و اختلطت فيه المفاهيم فبات المحافظ متخلفا , و المثالي مغفلا ,و المتدين ارهابيا , و المتحرر مثاليا...

     ل م استطع الإحتمال  فلملمت اوراقي   مغادرا و انا اتمتم في حسرة :

و الله ما اصدقك يا امير الشعراء حين قلت :

"وانما الأمم الأخلاق ما بقيت         فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا "

 

التعليقات

35

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

s3idi

تعليق 1

مقال واقعي يا أخي لكني لاحظت أن كل مقالتك تبتدأ بنفس المقدمة \"احتسي فنجان القهوة في ركني المعتاد بالمقهى\" هل أنت لا شغل لك الا الجلوس بالمقاهي ؟؟؟ ثم لماذا تطلق نظراتك على البنات وتمثل علينامسرحية الاخلاق.. اتق الله في نفسك..

-1

«مخزني»

تعليق 2

مقال رائع ..الله يعطيك صحه ..ننتضر جديدك

-1

simo

تعليق 3

سخافة دلمقالات ديالك كتشود الشهية والله ما نتغدى اولد عمتي

-1

achraf

تعليق 4

المقال هو دعوة لفتح نقاش جاد و بناء حول ما يعتري مجتمعنا ,ارجو ان تقرا ما وراء السطور قبل التعليق

-1

simo

تعليق 5

انا احترم رايك بخصوص تعليقك اشراف و لكن عليك بدورك ان تحترم رغبتنا و تكف عن الكتابة الله يرحم بها الوالدين

-1

البرهشه

تعليق 6

نحن أيضا يا سيمو . نريد أن تحترم رأينا و تكفى عن البرهشه و التعليق

-1

مغربي خر

تعليق 7

لمادا يا السي اشرف داير د/ يعني دكتور. خشومة عيك تكدب و ناس عرفيتك انك رحل تغليم فقط

-1

باجي محمد خنيفرة

تعليق 8

إإلى المغربي الحر تصحيح بخصوص / د / و / ذ / د : تعني دكتور ذ : تعني أستاذ و الواضح بجلاء أن صاحب المقال كتب / ذ / و هذا يعني أستاذ و معلم في الآن نفسه

-1

إلى المغربي الحر

تعليق 9

هذا يعبر عن جهل بعض الناس . الله يهدي ما خلق

-1

عزيز

تعليق 10

لماذا قمتم بمسح تعليقاتي ....؟؟؟؟؟ هذا يعبر عن إنعدام شفافية هذه الجريدة

-1

soy jo

تعليق 11

و عزيز هدوك تعليقات هادوك ادا عاندك ما دنتاقد نتاقد شيحاجة فالمقال ماشي تصويره د مولاه هدا كيدل على حاجة وحد تفاهة د صاحب التعليق

-1

مشرف

تعليق 12

فعلا لقد قامت الجريدة بحدف تعليقين من طرفك لتضمن الاول عبارة لا أخلاقية و الثاني به سب موجه للكاتب، شعار الجريدة هو: الموضوع يناقش و الشخص يحترم. شكرا لمشاركاتك الدائمة

-1

مغربي حر

تعليق 13

هناك فرق كبير بين استاد و معلم. هدا الشخص لا يرضي لنفثه ان يقال له معلم. و هدا عار

-1

Godzilla

تعليق 14

nta choghlek ykon ostad awla machi ostad . Dakhlan f sahha . lah yen3a lima ye7chem .

-1

مغربي حر

تعليق 15

كن مؤدب يا godzilla و لا تكن مثل godzilla

-1

خالد

تعليق 16

والله انتم مجرد براهش... المعلم اشرف قيمة من الاستاذ لان اسم المعلم هو دال على صفات المهنة النبيلة اي مزاولة التعليم... اما الاستاذ فتطلق على اي شخص اي لفظ رمزي فنجدها تطلق على المحامي والصحفي والصيدلي والعاطل و...و... لهذا نجد الدول الخليجية تطلق لقب المعلم على جميع الاساتذة من الابتدائي الى الثانوي لكونه معلم يجسد فعل المهنة....ونحن في لمغرب مازلنا نتعفف هل معلم ام استاد....لهذا مازلنا قابعين في مرتبة متأخرة في التعليم بين الدول العربية.. ايوا الليمعاجباهش الخدمة يستقل ويسير يقووود....حاشا السامعين....

-1

bo3bo3

تعليق 17

metafa9 m3ak f had chi ms oslob d3if

-1

أنور

تعليق 18

السلام أعتقد أن صاحبنا الأستاذ, بالغ كل مبلغ في تعليقه على أحد الإخوة  ! إن من حق أي أحد التعليق كما شاء, شريطة عدم الإخلال بالآداب و عدم النزوع إلى القذف و الشتم. لاحظت أن عبارة\" آه يا زمن\" التي أسالت مدادك و جعلتك تغوص هنا و هناك, جانبت الصواب إلى حد بعيد. لماذ؟ أين هو الدور الذي كان رجل التعليم يلعبه في سنوات خلت في ميدان التأطير و التوعية و التهذيب و التثقيف و..., أين جيل السبعينات المتنور المؤمن بقيم التسامح و الذوق الراقي..؟؟؟ كل شيء ذهب و أنت نفسك أشرت للفتاة و طريقة لباسها و إن كان فضولك غير مقنع وذلك لأنك مغربي الجنسية و هذه مظاهر ألفتها في مجتمعك, فكيف جاز لك ترك رفيقك الكتاب والتلصص على الآخرين. إذن فأنت أول ضحايا الجهل المركب الذي دبجت به مقالك. بالرغم من امتعاضك الشديد \"لصاحب التعليق السابق\", لكن أكاد أجزم أنك لو فكرت مليا لوجدت أنه مهما كان تعليقا ساذجا كما وصفته أنت لكنه يبرز حقيقة طالما رفضها كثير ممن ينتمون لحقل التربية والتكوين. حقيقة أن اهتمامات الأغلبية الساحقة من المربين تكاد تكون منصبة على الزيادة في الأجور و تحسين الأوضاع المادية. والى مقال آخر.

-1

ana

تعليق 19

viva wassima hhhhh

-1

إلى أنا

تعليق 20

إذا كنت فعلا مؤيد لكلماتي فشكرا جزيلا

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.