السكيرج والضخى دلعيالات

السكيرج  والضخى دلعيالات

كادم بوطيب

 

 

أثارت الوصلة الإشهارية لشركة الضحى التي يقدمها البشير سكيرج رفقة رشيد شو جدلا قويا على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية.... وقامت الدنيا وقعدت لهدا الحدث .

 

وكعادتها انتظار كل جديد قد طالبت العديد من الفعاليات النسائية والحقوقية بتوقيف بث الإشهار، الذي اعتبرته مسيئا للمرأة وحاطا من كرامتها الإنسانية، خصوصا و أن البشير سكيرج يصف بناته ب"العقوبات" ويعرضهن للزواج بالمزاد العلني، حيث يعرض على رشيد شو أن يتزوجهن الأربعة، قبل أن يهرب هذا الأخير، ليتبعه سكيرج وهو يقول له "غير ثلاثة، جويجات، غير وحيدة، آجي". 

 

إلى النساء المتظاهرات 

-سؤال: هل من الأخلاق أو من شيم الإسلام أن تخرج المرأة من منزلها لتصيـــح في الشارع العام ضد إشهار لا يسمن ولا يغني من جوع تاركتاً وراءها بيتا وزوجا وأولاداً؟

-سؤال:أين باقي نساء المغرب ؟ لماذا لم يخرجن في مظاهرات مناوءة للإشهار ؟

-الجواب: المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة والمحتشمة الخائفة من ربها لا و لا يمكن لإشهار أن يزيد فيها أو ينقص من كرامتها لأنها تعلم من تكون حتى لو غرد أصحاب الرصيف في أشياء تخص المرأة ...،ولهذا فإن بعض النساء (( الي مندهوم مـــا يدار )) خرجن إلى الزنقة للصياح وإحداث البلبلة من أجل لا شيء وهنا يبرز لنا قلة أدب من تترك منزلها وطفالها وقد تكون حتى أنها قد خرجت دون إذن زوجها لتستعرض فضائحها في الشارع العام 

_اللهم أهدي نساء المسلمين إلى طريق الهدى وجعلهن محتشمات وملتزمات بحقوق ببيوتهن وخارج بيوتهن ، اللهم إنك قادر على ذلك فاستر نساء المسلمين ورجالها شبابا وشيـــباً و أطفالا

 

هدا بيدَ أنَّ صورة الإعلام المغربي ليس حديثَ عهدٍ بالصورة النمطيَّة عن المرأة، وأساء إليها كثيرًا عبر إشهاراته ومسلسلاته، التِي لا ترى مكانًا للمرأة سوى بيت الزوج والمطبخ.

 

 

بيد أن الصورة النمطية للمحتجات هي ليست حديثة عهد بالصورة النمطية عن المرأة،وتسيء للمرأة كثيرا عبر أدوات الاحتجاج، التي لاترى مكانا للمراة سوى المطبخ (المقلة ،البرمة، الشوكة ،المعلقة...))

 

يجب الاحتجاج على أنفسكن لأنكمن تسئن للمرأة، وتظهرن في احتجاجكن وكأنكن خرجتن للتو من المطبخ ؛وتساهمن بذلك قي ترسيخ مكان المرأة بالمطبخ

 

في المرة القادمة يجب الاحتجاج بأدوات رجالية كإحداث الضجيج بالبالة والفاس ، وبالكريك والجانطة لتحسوا بالمساواة

 

"العقوبة" بتسكين العين متداولة ويمكن أن يوصف بها حتى الذكور وتعني مشكلة مؤرقة . مرة قالت لي زميلتي في العمل :" لقد أصبح أخي المدمن على المخدرات "عقوبة" عندنا في الدار، لم يتركنا ننام في الليل،انه كارثة مفروض علينا التعايش معها.

هذا الموقف يمكن أن يصف به أب مغلوب على أمره بناته المراهقات المتمردات .

 

 فما رأي الجمعيات النسائية في المرأة المشرملة, والمرأة التي تمتهن الدعارة, والمراهقة التي تقلد المسلسلات الأجنبية حتى في المؤسسات التعليمية ,هل خروجهن الى الشارع جعلهن أحسن حال من المرأة التي بقيت في بيتها ? هل الحرية جعلتهن أحسن حالا من المرأة التي لازمت بيتها ?

 

في كل وقفة احتجاج للمرأة وخصوصا المغربية تجدها تتظاهر وبيدها مقلة وكاسرونة وملعقة المهم تتظاهر وبيدها آنية من أواني المطبخ لأنه مكانها الطبيعي وبلا شعور تتظاهر بأواني المطبخ كالذي يتظاهر على لقمة عيش وبيده كوميرا 

ومثل هاته النسوة بزاف عليها حتى الكاسرونة ولم تأخذ الكاسرونة أو المقلة في حياتها إلا  في التظاهر.

 

 

المرأة محترمة رغم كل ما يلف حولها من إشاعات وكلام ،، ولكن على هذه الجمعيات أن تخفف ولو قليل من خرجاتها اللامسؤلة بحيث كلما قيل ولو مزحة في المرأة تجدها أمارش  جاهزة للرد،،،، واقيلة شي انهار هاد الجمعيات اديالنا احنا المغاربة غادين يمنعوا حتى اسكيتش (كبور واشعيبية ) وباركة اعلينا من هاد التخربيق . ها دوزيم لغات هاد  الإشهار إو  ادخلوا دياركم  راه  بلا صتكم الكوزينة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة