وزارة السياحة تحرم 150 حاجا من أداء المناسك
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
ككل موسم حج يطلع علينا الزملاء في وسائط الإعلام المختلفة بحكايات تختلف تفاصيلها، لكن المشترك الوحيد بينها دائما هو الضحية والذي ليس سوى المواطن الساعي لتأدية مناسك الركن الخامس لديننا الحنيف.
هاته السنة وقع 150 حاجا وحاجة ضحية لغياب التنسيق بين مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومثيلاتها بوزارة السياحة، حيث حددت هاته الأخيرة 28 يونيو، كآخر أجل لوكالات الأسفار لاستكمال إجراء ات التسجيل بالنسبة للحجاج المقبولين برسم الموسم الحالي، ليفاجأ 150 حاجا المذكورين برفض ملفاتهم من طرف وزارة الأوقاف بعِلّةِ أن عملية تسجيلهم تمت خارج المدة القانونية التي حددتها الوزارة سلفا وهي 22 يونيو 2017.
رفْضٌ أضر بمصالح حجاج مشتاقين لزيارة الحرم وعقدوا العزم على ذلك، وبسمعة وكالات أسفار وجدت نفسها في مواجهة غضبهم، وتقدم تبريرات عن خطإ جهات حكومية وجب عليها تفعيل المثل الشعبي: اللي عقدها بيديه يْحَلْها بسْنِّيه... فهل سيحلها الوزراء المعنيون بسنيهيم أم أن الحجاج المتضررون سيطبق عليهم مثل (طلع تاكل الكرموس نزل شكون اللي كالها ليك) ؟

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
boulma
مهم جدا
اذا تفحصت ملفات هولاء ستجد اكترهم ذهبوا للحج مرات ولا زال غيرهم ينتظرون الفرعة المشؤومة التي لم تبنى على اساس واكترالناس ذهبوا وعاودوا بعد مرور 10 سنوات بينما غيرهم ينتظر القرعة فعلى الوزارة التفكير في هذا المشكل
لوالي
ابتزاز الحجاج
تفاجئ الحجاج المسجلون بوكالة الأسفار الأصدقاء بزيادة 400 درهم عن كل حاج تمن الخدمة حسب قولهم وان وزارة الأوقاف هي اللتي فرضها ولما اتصلنا ببعض وكالات الأسفار نفو جملة وتفصيلاالادعاءات اللتي تروج لها
نعيمة
بلا ما تفهم
آخر الكلام ناس تسجلو في وكالة اسفار في هذا الشهر غشت وتواصلوا بقبولهم لأداء مناسك الحج