أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
يبدو أن الحكومة لم تفقد الأمل في التوصل إلى حل يمكنها من القضاء على الرشوة بالمغرب أو التقليل منها على الأقل وانتشال المملكة من مقدمة الدول الأكثر فسادا في العالم.
وفي هذا الإطار، من المنتظر أن يتم في الأسابيع القليلة القادمة الشروع في استخدام خدمة تقنية جد متطورة تحت إشراف وزارة العدل،تتجلى في إنشاء ركز اتصال، يستقبل مكالمات التبليغ عن الرشوة من الـ8 صباحا إلى الـ8 مساء، مع الاستمرار في تسجيل التبليغات خارج هذا التوقيت، أي خلال الليل
وليس هذا فقط، فالنظام الجديد سيمكن المواطنين المتصلين من اختيار لغة التواصل التي يريدها، بين العربية والفرنسية والأمازيغية، وتطبيقا خاصا سيقوم بتحميله القضاة المرتبطون بهذه الخدمة، فيما يشمل النظام تسجيل المكالمة بكاملها، بين المواطن وموظف استقبال المكالمات، وبين المواطن والقاضي.
للإشارة فإن فتح أظرفة الصفقة سيكون بعد عطلة عيد الأضحى، حيث خصصت لها وزارة العدل مبلغا ماليا محددا في 300 مليون سنتيم.

مغربي
التبليغ عن الرشوةطريقة صعبة وخاصة المقترح المعروض .
ليس هذا حل فهو معقد والمبلغ يخشى على نفسه من الإنتقام .فمحاربة الرشوة أقترح طريقة يمكن إعتمادها إذا كان المغرب يرغب في ذلك .هو الحصول على المعلومة من رواد الإدارة الذين يكشفون عن كل مرتش والمبلغ الذي تم دفعه مقابل خدمة قد يكون من الراشي نفسه بطريقة عفوية في المقهى في السوق في الطريق . يحكى ان مسؤولا تلقى رشوة من شخص بعد أن أسدل له خدمة لكن بمقابل . فجاء الراشي بالمبلغ في كيس ليقدمه إليه إلا ان المسؤول خشي على نفسه . فقدم له مفتاح سيارته وقال له أتركها في السيارة ولا يشك أحدا ان المقاول يفتح سيارة مسؤول فهو لديه عدة سيارات .فنفذ الراشي تعليمات المسؤول وعاد إليه وكان شيئا لم يكن .فطرق تلقي الرشاوى متنوعة ومختلفة أما تقديم بلاغ عبر الأنترنيت لمسؤول لا يقدم عليها لا الراشي ولا مواطن حتى ولو كان لديه توثيق لا يؤديها بهذه الطريقة .فهو يدرك ان الأمان في هذا الوطن صعب فيضطر يدفعها ولا يبلغ عنها خشية الوقوع في سين وجيم من قبل المتلقي .