بلدية الرباط تواجه الإفلاس بعد تسجيلها عجزا بـ7 ملايير

الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

بلغ حجم العجز المالي ببلدية الرباط، التي يرأسها العمدة الاتحادي، فتح الله ولعلو، سبعة ملايير سنتيم، وهو وضع مرشح للتفاقم في ظل عجز مجلس المدينة عن رفع مداخيله، التي تبقى غير كافية لتغطية تكاليف الجماعة رغم إمدادات الدولة المقدرة بخمسين مليون درهم سنويا.
و بحسب يومية المساء فقد وصفت مذكرة تقديم الحساب الإداري لسنة 2012، الوضعية المالية للمجلس بـ"الحرجة والمقلقة"، والتي "تهدد السير العادي للبلدية"، مما حتم اللجوء إلى تقليص الاعتمادات المالية المخصصة للتجهيز من خلال إلغاء سبعة ملايير تشكل نسبة 43 في المائة من هذه الميزانية.

متابعة


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الجميع يعرف هذا

ضعف الأجهزة المسيرة للشأن العام بالرباط

تعليق 1

ضعف الأجهزة المسيرة للشأن العام بالرباط هو سسب هذا العجز ، وكثرة المتدخلين في اتخاد القرارات وكذا عدم قدرة المسؤولين على مواجهة المتهربين من اداء الضرائب لكونه يمثلون جهة في الدولة ، أو جهات حزبية ونقابية (هل تؤدي الأحزاب الضرائب على مقراتها والنقابات كذلك) هل اندية الوزارات تؤدي ما عليها من واجبات استغلال الفضائات ـ لماذا لم تصدر الجماعة الحضرية بالرباط كشوفات الديون المترتبة على كل الأشخاص والأجهزة والمحلات التجارية والمقاهي والملاهي ، والخطير من يرخص للبعض بعدم اداء رسوم الأراضي العارية ، رسوم المشروبات الكحولية ، مواقف السيارات ، الإشهار ، هذا هو ضعف الأحزاب في تسيير الشأن العام وهي حقيقة لاتحتاج لتفسير اخر لأن الجميع يعرف هذا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.