"ما رحمنيش".. سيدة تروي بحرقة تفاصيل اعتداء زوجها عليها بسلاح أبيض: "قطع ليا وجهي وكان غادي يقتلني"

ليلة القدر.. إقبال ضعيف على الفواكه الجافة وبائع يربط غلاء الأسعار بتوترات مضيق هرمز

تجار سوق مليلية بوجدة: المغاربة خرجو يشريو لولادهم حوايج العيد وحنا دايرين يدنا مع الدرويش

نقابي: إيران عندها الحرب… علاش تزادو علينا جوج دراهم فالمازوط؟ المواطن وشيفور هو اللي كيخلص الثمن

ضغط واكتظاظ بمحطات الوقود في فاس قبل الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات

لقاء احتفالي بالقصر الكبير يسلط الضوء على صمود المرأة القصرية

برقية تعزية من الملك لأفراد أسرة المرحوم الجنرال دو بريكاد ادريس باموس

برقية تعزية من الملك لأفراد أسرة المرحوم الجنرال دو بريكاد ادريس باموس

أخبارنا المغربية - و م ع

 

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية لأسرة المرحوم الجنرال دو بريكاد ادريس باموس، الرئيس الأسبق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعميد الأسبق للمنتخب الوطني المغربي الذي توفي الخميس الماضي بالرباط.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية لأفراد أسرة المرحوم، ومن خلالها إلى كافة أهلهم وذويهم وأصدقاء ومحبي الفقيد الكبير، وأسرته الرياضية الوطنية، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلا الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتقبل الفقيد العزيز في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه.

واستحضر جلالته بكل تقدير "ما كان يتحلى به الراحل من صفات إنسانية حميدة وغيرة وطنية صادقة، ومن ولاء مكين وتعلق صادق بأهداب العرش العلوي المجيد، تلكم الخصال التي مكنته من النهوض على أكمل وجه بمختلف المسؤوليات والمهام التي تقلدها، وخاصة في مشوراه الرياضي المتميز".

وأبرزت البرقية، في هذا الصدد، أن الراحل "كرس حياته، رحمه الله، لخدمة الرياضة المغربية، ولا سيما كرة القدم الوطنية، بكل تضحية وشجاعة، وتوفيق وأمانة، وغيرة شديدة على الراية والقميص الوطنيين".

وسأل جلالة الملك الله تعالى أن يجزي الفقيد الكبير خير الجزاء عما أسدى لوطنه من جليل الأعمال، وما قدم بين يدي ربه من مبرات لأسرته وذويه وأمته. "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا".

وأضاف جلالته "وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، نعرب لكم عن عميق تعاطفنا وتضامننا معكم، مؤكدين لكم موصول عنايتنا وسابغ عطفنا ورضانا".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات