التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

صرخة أم من فاس.. بسبب الخيانة الزوجية ولدي تحاماو عليه ورسلوه للانعاش

الجرافات تكتسح "كابانوات" زناتة… حملة هدم واسعة تعيد ترتيب شاطئ الدار البيضاء

انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

عـاجل : شاطئ الصخيرات يلفظ مساء اليوم جثة أحد ضحايا الفاجعة

عـاجل : شاطئ الصخيرات يلفظ مساء اليوم جثة أحد ضحايا الفاجعة
عـاجل : شاطئ الصخيرات يلفظ مساء اليوم جثة أحد ضحايا الفاجعة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية 

علم موقع أخبارنا قبل قليل، أن شاطئ الصخيرات لفظ حوالي الساعة الثامنة و النصف من مساء  اليوم الخميس ، جثة أحد ضحايا فاجعة الصخيرات ، و جنسه ذكر ، ليبقى بذلك جثتين فقط قيد البحث.

تجدر الإشارة إلى أن فاجعة شاطئ واد الشراط الاحد الماضي راح ضحيتها 13 رياضيا أغلبهم إناثا بعد غرقهم في منطقة شاطئية غير محروسة. 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

عز العرب

في رأيي البسيط، أن أكثر من يستحق التضامن في هذه الأيام السوداء، هو مدرب التايكواندو مصطفى العمراني.. ذلك الرجل الذي فكّر في أن يقضي أطفال وقتًا جميلًا على الشاطئ، يمرحون ويلعبون ويتدربون، ويغازلون أحلامهم بأن يصبحوا أبطالًا ذات يوم، فابتلعهم البحر من حيث لا يعلمون. يكفي أن نضع أنفسها اليوم في وضع ذلك الرجل الذي فقد ابنه وابنته وكاد يفقد حياته وهو يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. فجأة أراد البعض أن يحوّله من مدرب كان يضحي بوقته من أجل رسم البسمة على شفاه رواد جمعيته إلى مجرم قضى على أرواحهم.. ولو كان الأمر بيده، لغرق هو وبقي الأطفال على قيد الحياة. لا أعرف هذا الرجل، إلّا أن متابعته بالقتل كفيل بنسف تلك المساحات البسيطة من الإنسانية التي لا تزال صامدة في أعماقنا.. لا يمكن تحميله غياب الحراسة في شواطئنا، لا يمكن تحميله مأساة حادث تؤكد كل المعطيات أنه كان مفاجئًا وغير متوقع بالمرة، لا يمكن تحميله فاجعة تبقى في نهاية المطاف قضاءً وقدرًا.. فهل هناك إنسان في العالم سيقتل أبناءه؟ علينا اليوم أن نكون جميعًا مصطفى. كلماتنا في فيسبوك لن تعيد الموتى.. لكنها ستقف إلى جنب رجل يبكي دمًا كما تبكي أسر الضحايا.. ففي الوقت الذي تضيق فيه الحياة، على قلوبنا ألّا تضيق. على الأقل إكرامًا لتلك الأزهار التي اقتطفها بحر غاشم.

2015/06/11 - 08:05
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة