مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

ضابط أمن يجبر حارس سيارات على تقبيل رِجل منعش عقاري في هذه المدينة

ضابط أمن يجبر حارس سيارات على تقبيل رِجل منعش عقاري في هذه المدينة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: متابعة

خاض حارس سيارات بخريبكة، وقفة احتجاجية سلمية، زوال أمس الأحد، أمام الباب الرئيسي للمحكمة الابتدائية، يستنكر  "الحكرة" التي لحقته، من قبل رجال شرطة، أجبروه على تقبيل رِجل ورأس، منعش عقاري وقع بينها خلاف، حول ركن السيارات أمام باب منزله.

و حسب يومية "الصباح"،  أكد قال محمد أزهني، حارس سيارات ، إنه رغم قساوة الحياة، ومعاناته اليومية من أجل كسب قوت أسرته، فإنه لم يحس أبدا ب"الذل"، كما عاشه خلال خمس وأربعين، داخل مقر الأمن بخريبكة، بعدما أرغمه ضابط شرطة، على تقبيل رِجل ورأس، منعش عقاري كان جالسا على كرسي، بمقر الدائرة الأمنية بينما كان هو واقفا، ليضيف أنه ذرف دموعا في غفلة منه وليس ضعفا أو خوفا، بعدما تعمد غريمه الجلوس بخيلاء، إمعانا في إذلاله.

وأكد حارس السيارات، في شريط فيديو، أنه رفض إذلاله بهذه الطريقة، وطالب باعتقاله وسجنه، مقابل الحفاظ على كرامته، ليضيف أنه بعد مطالبته بإخبار أسرته بقرار اعتقاله، ظهرت علامات الارتباك على رجال الشرطة، دفعت ضابطا إلى مصاحبة المنعش العقاري خارج مقر الدائرة الأمنية، لبعض دقائق ليعود معا، "بعد السماح لي بالانصراف، على أساس الرجوع إلى مقر الأمن صباح اليوم(الاثنين)".

وأصر أزهني، على تقديم شكاية لوكيل الملك، والوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، بمؤازرة الفرع الجهوي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، بجهة بني ملال خنيفرة، في مواجهة ضابط الشرطة والمنعش العقاري، لفتح تحقيق قضائي حول النازلة، ليضيف أنه مستعد للعقاب، والسجن إذا ثبت اعتداؤه أو شتمه، لصاحب الفيلا القريبة من مكان اشتغاله حارسا للسيارات.

وأكد الضحية أنه أثناء الخلاف بين الطرفين في الشارع العام، كان خصمه يستعمل هاتفه المحمول للاتصال بأفراد الشرطة، الذين حضروا بعد أقل من نصف ساعة، على متن سيارة للأمن "بارتنير"، حيث أمسكه ضابط شرطة، من ذراعه الأيسر بالقوة، وأجبره على ركوب سيارة المصلحة لوحده، في حين خاطب المسؤول الأمني ذاته، خصمه بعبارة تفضح علاقتهما المسبقة، "سي (ع) حتى توصل علينا للدائرة".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات