المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

الموت و السرقة في فاجعة بوقنادل

الموت و السرقة في فاجعة بوقنادل

فاطمة مروان

ظاهرة السرقة في المغرب ظاهرة منتشرة بكثرة بجل أشكالها، إلا أننا عندما نتكلم عن السرقة هنا نتكلم عن السرقة في ظروف عادية خالية من أي أحداث دامية و هنا يمكن تقبلها نوعا ما بحجة الفقر أو البطالة أو ما شابه، ما لا يمكن للعقل تقبله هو سرقة أشخاص على حافة الموت أشخاص تعرضو لحادث مميت يحتاجون المساعدة و الوقوف و قفة الرجال للأخد بأيديهم و إنقاذ أرواحهم.

هذا النوع من السرقة هو ما شهدناه يوم الثلاثاء 16 أكتربر بفاجعة بوقنادل إثر انقلاب قطار بعد انحرافه عن سكته.

 

حيث أقدم بعض الشباب عند قوع الحادث بدقائق قليلة و قبل وصول الدرك الى المكان إلا الإسراع نحو القطار بحجة مساعدة المصابين و تقديم يد العون لهم، بعد أن تجردوا من كل القيم الإنسانية و الدينية و الأخلاقية و سارعوا لنهب و سرقة أغراض و أموال المصابين، هذا ما أدى إلا إستياء الكثيرين من هذه الأفعال الشيطانية التي لا تمث للإنسان بصلة، لأنه لا يمكن تصور شخص في هيئة إنسان له ضمير حي و مشاعر و أحاسيس أن يقدم على هذا الفعل الشنيع، لذا يتوجب على الجهات المختصة تكثيف الجهود لإلقاء القبض على المتورطين في سرقة ضحايا الحادث و معاقبتهم بأشد العقوبات ليكون عبرتة لغيرهم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة