أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً صادمة للسنغال تكشف زوايا جديدة لم تظهر في البث المباشر، حيث توضح هذه المشاهد انسحاب جميع لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الميدان بشكل جماعي وواضح.
هذه اللقطات، التي وثقتها مئات الكاميرات الموزعة في جنبات ملعب الأمير مولاي عبد الله، تحسم الجدل نهائياً وفندت الرواية التي كانت تزعم بقاء ثلاثة لاعبين في الملعب، لتضع الحقيقة كاملة أمام الرأي العام الرياضي وتكشف ما حاول البعض إخفاءه خلف الكواليس.
هذه المعطيات البصرية الجديدة تمثل حججاً دامغة للطاس (TAS)، ومن شأنها أن تضع "محامو السنغال" في موقف معقد وصعب للغاية أمام محكمة التحكيم الرياضي، إذ لم يعد بإمكان الدفاع إنكار واقعة الانسحاب الكامل الموثق رقمياً.
ومع ظهور هذه الأدلة "القاطعة"، بات ملف الخصم يترنح أمام قوة التوثيق التكنولوجي للملاعب المغربية، مما يعزز الموقف القانوني المطالب بتطبيق صارم للوائح الكونفدرالية الإفريقية ضد كل من اختار مغادرة المستطيل الأخضر قبل صافرة النهاية.
