إخوة للأبد .. الجماهير الفاسية تعبر عن احترامها للجماهير الرجاوية وتعارض قرار منع التنقل

جماهير الوداد تشتعل غضباً قبل مواجهة النادي المكناسي: لا ثقة في آيت منا واللاعبون أمام اختبار الرجولة

شاهد "روبوت وزارة الصحة" بمعرض جيتيكس بالدارالبيضاء يستقبل الزوار ويرحب بهم

من قلب جبال الأطلس.. ساكنة آيت حمو في صرخة مدوية: تهميش، غياب للإنارة، وضعف في الخدمات

سعدون: مغاديش نتفاكو ونعيمة البداوية توجد راسها ومولينكس قريب يتحكم

غياب حكومي يفجّر صداماً تحت قبة البرلمان.. المعارضة تحتج والأغلبية تتدرّع بالدستور

23 سنة على ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. مسيرة متواصلة من الحضور اللافت والمهام الرسمية البارزة

23 سنة على ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. مسيرة متواصلة من الحضور اللافت والمهام الرسمية البارزة

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

يحتفل الشعب المغربي، يوم الجمعة، بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة وطنية تحمل دلالات رمزية عميقة داخل الوجدان المغربي، وتعيد تسليط الضوء على مسار شخصية شابة ارتبط اسمها منذ ولادتها باستمرارية الدولة ومؤسساتها، وبفلسفة تقوم على التكوين المتدرج والإعداد المتوازن لتحمل المسؤوليات المستقبلية.

وينحدر ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهو الابن الأكبر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من مسار خاص داخل المؤسسة الملكية، حيث نشأ في بيئة تجمع بين التكوين الأكاديمي المتقدم والتأطير العملي المرتبط بطبيعة موقعه الدستوري. وقد حرصت المؤسسة الملكية على توفير مسار تعليمي متكامل، يقوم على دراسة تخصصات مرتبطة بالقانون والعلوم السياسية والعلاقات الدولية، بما يمنحه أدوات معرفية لفهم آليات تدبير الشأن العام واستيعاب التحولات الوطنية والدولية.

كما شمل تكوينه مساراً عسكرياً تدريجياً، ينسجم مع التقاليد الراسخة داخل الأسرة الملكية المغربية، ويعزز ارتباطه بالمؤسسة العسكرية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في حماية السيادة الوطنية وضمان استقرار البلاد.

 ويعكس هذا التوجه رؤية شمولية في إعداد شخصية قيادية متعددة الأبعاد، قادرة على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية.

وعلى مستوى الحضور العمومي، بات ولي العهد الأمير مولاي الحسن يشارك بشكل منتظم في عدد من الأنشطة الرسمية، من خلال حضوره لمراسيم وطنية ذات رمزية كبرى، أو إشرافه على تدشين مشاريع تنموية، أو تمثيله للمملكة في محافل دولية مرتبطة بقضايا استراتيجية، من بينها التنمية المستدامة، والبيئة، والابتكار، والشباب.

 ويعكس هذا الحضور المتدرج منهجية واضحة تقوم على الإدماج التدريجي في الحياة المؤسساتية، بما ينسجم مع تقاليد الدولة في إعداد أطرها القيادية المستقبلية.

كما يُسجل انخراطه في عدد من القضايا ذات البعد الاجتماعي والتنموي، في سياق اهتمام متزايد بدور الشباب في بناء المستقبل، ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يعرفها العالم.

 ويُنظر إلى هذا التفاعل باعتباره جزءاً من رؤية أوسع تروم تعزيز القرب من انشغالات المجتمع، وترسيخ قيم الانفتاح والالتزام بخدمة الصالح العام.

وتشكل الذكرى الثالثة والعشرون لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن محطة جديدة في مسار طويل من الإعداد المتدرج داخل المؤسسة الملكية، يقوم على التكوين المستمر، وتعددية التجارب، والانفتاح على مختلف مجالات الفعل العمومي، في أفق تعزيز استمرارية الدولة وضمان جاهزية أجيالها القادمة لتحمل المسؤولية بروح من الالتزام والحداثة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات