اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي الإسباني بسبب أزمة سبتة
يعقد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، غداً الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً واستثنائياً للجنة العليا لمجلس الأمن القومي، بمقر قصر «لامونكلوا» في مدريد، لبحث تداعيات أزمة الهجرة في مدينة سبتة المحتلة، وذلك بعد نحو شهر على تسجيل تدفقات كبيرة للمهاجرين غير النظاميين نحو المدينة.
وذكرت صحيفة "ABC" الإسبانية أن سانشيز دعا أعلى هيئة استشارية متخصصة في قضايا الأمن القومي إلى الانعقاد، قبل ساعات من أول اجتماع لمجلس الوزراء عقب انتهاء العطلة الصيفية، مشيرة إلى أن الاجتماع سيشهد مشاركة رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، عبر تقنية الاتصال المرئي.
ومن المرتقب أن تركز المداولات على المخاطر والتحديات المرتبطة بالوضع الميداني في سبتة، في ظل استمرار الجهود الحكومية والمحلية لاحتواء تداعيات الأزمة. وسيشارك في الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، من بينهم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل والصحة، إلى جانب مديرة المركز الوطني للاستخبارات "CNI"، ورئيس أركان حرب الدفاع، ومديرة الأمن القومي.
ويأتي هذا الاجتماع بعد عودة سانشيز من عطلته الصيفية، وفي سياق تحرك مختلف الأجهزة الحكومية بالتنسيق مع السلطات المحلية للتعامل مع الوضع في سبتة، خصوصاً على مستوى توفير الخدمات الأساسية وتأمين الرعاية الطبية والإيواء للمهاجرين والقاصرين الموجودين في مرافق الاستقبال المؤقتة.
ويعكس انعقاد اللجنة العليا لمجلس الأمن القومي على نحو استثنائي حجم الاهتمام الرسمي الإسباني بالتطورات في سبتة، باعتبار أن تدفقات الهجرة لا تطرح تحديات إنسانية واجتماعية فحسب، بل تفرض أيضاً اعتبارات أمنية وإدارية تتطلب تنسيقاً بين مختلف مؤسسات الدولة والسلطات المحلية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.