ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

سحر الثلوج يجذب الزوار المغاربة… جبال الأطلس تتحول إلى وجهة شتوية مثالية

أسعار البيض والدجاج تُحلّق عاليًا تزامنا مع بداية رمضان.. ومهني يكشف السبب

حكومة عمياء، معارضة صماء...و شعب في الوحل

حكومة عمياء، معارضة صماء...و شعب في الوحل

حسن أبراهيم

 

أن تعيش في وطن تحكمه أعراف اتفق عليها الجميع، و يمتثل لها الكل - كبير القوم و صغيرهم - أفضل من أن تعيش في دولة صادقت على جل المعاهدات و الاتفاقيات الدولية و لا يمتثل لها الجميع، قوانين أشبه بخيوط مرنة – لاستيك بالدارجة المغربية – ينفلت منها اصحاب الحال و الجاه و تأسر ضعاف الحال و – اللي ما فحالوش -

أن تعيش في وطن يتقاسم فيه الجميع همومهم و يتضامنون في ما بينهم، يشاركون فيه ما جادت به الارض من عرق جبينهم، أفضل من أن تعيش في دولة تتقاسم ثروته عائلات ترامت عليها بشكل من الاشكال، و نسيت غالبية أبناء هذا الشعب في وحل.

أن تعيش في وطن لا برلمان فيه، و لا حكومة خير من ان تعيش في دولة برلمانها كذب و بهتان و زور و تعالي في الاصوات، و حكومة لا تعرف سوى الترقيع و سياسة المماطلة و التأجيلات و الضحك على الذقون.

أن تعيش في وطن يسمع فيه أنين المريض، يسمع فيه صوت المحكور أفضل من ان تعيش في دولة عنوانها القمع، مسلسلاتها المحاكمات الصورية، تلفيق التهم و مسرحياتها الاعتقال السياسي.

أن تعيش في وطن لا حزب فيه و لا نقابة خير لك من أن تعيش في دولة مات فيها حس المعارضة، طغت عليها المصالح الذاتية، نقابات تدافع عن الباطرونا و تتناسى من جعلوها قائمة.

أن تعيش في وطن يكون فيه صوت الشعب فوق كل الاصوات أفضل من دولة تعتبر هذا الشعب صوتا من اصوات الانتخابات و خزانا لملء صناديق الاقتراع.

أن تعيش في وطن فقير أبناءه فقراء خير من ان تعيش في دولة تتبجح بالديمقراطية و المساواة و امارة الفقر و أغلب شعبها في وحل لم يخرجوا منه بعد.

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات