رفع الجلسة العامة لمجلس النواب ليوم أمس بسبب غياب النواب

رفع الجلسة العامة لمجلس النواب ليوم أمس بسبب غياب النواب

محمد بوداري - أخبارنا المغربية

 

 

تقرر رفع جلسة مجلس النواب ليوم أمس الثلاثاء 18 أكتوبر 2011، وذلك بعد تعذر تصويت أغلبية أعضاء المجلس على  مشروعي القانونين التنظيمين الذين خصصت لهما الجلسة العمومية المنعقدة أمس.

وبذل ادريس لشكر، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان،  مجهودا كبيرا في جمع النواب ومحاولة ثنيهم على  الانسحاب إلا أنه لم يفلح في ذلك، إذ تكررت الانسحابات وقد حضر 124 نائبا فقط، وهو ما استحال معه التصويت على القانونين التنظيميين حيث تشترط المصادقة عليهما بأغلبية أعضاء المجلس وليس أغلبية الحاضرين فقط.
ويأتي هذا الغياب رغم لجوء الأحزاب وكذا وزارة الداخلية إلى مختلف الوسائل لضمان حضور النواب وبالتالي ضمان التصويت على القوانين الانتخابية المعروضة على مجلس النواب.
ولجأ "التحالف الثماني" إلى حجز 150 مائدة بفندق هيلتون سابقا بهدف جمع نوابه، كما قامت أحزاب الكتلة، خاصة حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي بنفس الخطوة، حيث استدعى الاتحاد الاشتراكي نوابه لتناول الغداء بمقره بحي الرياض، فيما قام حزب الاستقلال بدعوة نوابه للاجتماع في مقر الحزب المركزي بشارع بن تومرت، قبل الانتقال إلى مقر البرلمان لضمان توفير النصاب القانوني.
وكان مجلس النواب عقد، أمس الثلاثاء 18 اكتوبر 2011 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، جلسة عمومية خصصت للتصويت على مشروع قانون تنظيمي رقم 28.11 يتعلق بمجلس المستشارين، ومشروع قانون تنظيمي رقم 59.11 يتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، ومشروع قانون رقم 14.07 يغير ويتمم بمقتضاه الظهير الشريف الصادر في 9 رمضان 1331 (12 أغسطس 1913) المتعلق بالتحفيظ العقاري، ومشروع قانون رقم 38.10 يتعلق بالهيئات بين المهنية للفلاحة والصيد البحري، ومشروع قانون رقم 39.10 يتعلق بالتجميع الفلاحي.

تقرر رفع جلسة مجلس النواب ليوم أمس الثلاثاء 18 أكتوبر 2011، وذلك بعد تعذر تصويت أغلبية أعضاء المجلس على  مشروعي القانونين التنظيمين الذين خصصت لهما الجلسة العمومية المنعقدة أمس.

 

وبذل ادريس لشكر، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان،  مجهودا كبيرا في جمع النواب ومحاولة ثنيهم على  الانسحاب إلا أنه لم يفلح في ذلك، إذ تكررت الانسحابات وقد حضر 124 نائبا فقط، وهو ما استحال معه التصويت على القانونين التنظيميين حيث تشترط المصادقة عليهما بأغلبية أعضاء المجلس وليس أغلبية الحاضرين فقط.

ويأتي هذا الغياب رغم لجوء الأحزاب وكذا وزارة الداخلية إلى مختلف الوسائل لضمان حضور النواب وبالتالي ضمان التصويت على القوانين الانتخابية المعروضة على مجلس النواب.

 

ولجأ "التحالف الثماني" إلى حجز 150 مائدة بفندق هيلتون سابقا بهدف جمع نوابه، كما قامت أحزاب الكتلة، خاصة حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي بنفس الخطوة، حيث استدعى الاتحاد الاشتراكي نوابه لتناول الغداء بمقره بحي الرياض، فيما قام حزب الاستقلال بدعوة نوابه للاجتماع في مقر الحزب المركزي بشارع بن تومرت، قبل الانتقال إلى مقر البرلمان لضمان توفير النصاب القانوني.

 

وكان مجلس النواب عقد، أمس الثلاثاء 18 اكتوبر 2011 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، جلسة عمومية خصصت للتصويت على مشروع قانون تنظيمي رقم 28.11 يتعلق بمجلس المستشارين، ومشروع قانون تنظيمي رقم 59.11 يتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، ومشروع قانون رقم 14.07 يغير ويتمم بمقتضاه الظهير الشريف الصادر في 9 رمضان 1331 (12 أغسطس 1913) المتعلق بالتحفيظ العقاري، ومشروع قانون رقم 38.10 يتعلق بالهيئات بين المهنية للفلاحة والصيد البحري، ومشروع قانون رقم 39.10 يتعلق بالتجميع الفلاحي.

 

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

bidawi

تعليق 1

wach le roi ma3andouch internet bazaf had chi li kisra fbladna inti7arat baljomla les opitaux mwaskhin wanas msakan ma3andhomch bach ikhalso wahadchi bazaf hadchi bazaf

madloum hta l3dam

تعليق 2

tfoooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo

ahlam

تعليق 3

هذه اشياء يلزمها تغيير .والبداية هي جعل الاجرة عادية والحوافز على المردودية والتغيير الى الاحسن في المناطق الموكلة الى النواب . ضامنين الملايين علاش غايـخدمو. المواطنة كنعلموها للصغار وخاصنا نلزمو بيها الكبار

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.