البرلماني المخمور يعود إلى البرلمان تحت لواء “الإستقلال”
شارك الخبر
أخبارنا المغربية
حل يوم أمس الثلاثاء 18 أكتوبر بقاعة البرلمان أثناء انعقاد جلسة مناقشة قوانين الانتخابات، البرلماني “ادريس البقالي” المطرود من حزب التجمع الوطني للأحرار بسبب ولوجه قبة البرلمان وهو في حالة سكر يوم افتتاح الدورة الاستثنائية للبرلمان الشهر الماضي.و أثناء أشغال جلسة أمس الثلاثاء شوهد البرلماني “إدريس البقالي” ، وهو في حالة غير عادية، لكن هذه المرة كان محكوما من طرف صديقه الجديد “حميد شباط”، الذي جلس إلى جانبه طيلة أشغال الجلسة، وقد بدى الاثنان طيلة تواجدهما بقبة البرلمان وهما في عناق حار و انسجام حميمي .و إلى ذلك أكد نواب من حزب التجمع الوطني للأحرار خبر إلتحاق البرلماني المذكور عن مدينة تاونات بصفوف حزب الإستقلال بمباركة الإستقلالي “حميد شباط.
ان شاء الله قريبا غادي نسمعو بللي عفى عليه الله من الشراب اوولا تيشم راه برلماني كلشي رخيص عندو مزيان منين ولا كليان
رضى
تعليق 2
لا حول ولا قوة إلا بالله هذه هي السياسة عند الإستقلاليين.مبدؤهم الغاية تبرر الوسيلة.الأستقلال لا يمكن أن يثبتوا على أي مبدأ.
lhassan
تعليق 3
غريب امر احزابنا اذا صح الخبر لم يعد يهمها سيرة وسلوك مناضليها ولا تولي للاخلاق العامة اي اعتبارو اعمتها الكراسي والحصول على الاغلبيات ولو تلطخت سمعت المنتسبين الها اين نحن من الاحزاب في الدول الديمراطية التي يستقيل مناضلها اذا صدرت منهم افعال مشينة دون اجبار لحزب على فعلذلك ابمثل هذه السلوكات سند الثقة الى اعمل السياسي وتخليقها
مغربي متفرج
تعليق 4
وافق شن طبقة
الأستاذ داوود
تعليق 5
متى أصبح البرلمان كباريه؟ متى سمح المواطن المغربي البسيط في طبعه،والعفيف في أنافته،بالتصويت على مثل هذه العينةمن ًالبرلمانيين ً الطائشين لتمثيله و الدفاع عن آماله و طموحاته البسيطة والمشروعة في العيش الكريم؟ ألا يعلم هؤلاء البرلمانيون أنهم أوكلوا وتقلدوا أمام الأمة وأمام الله مهمة سامية اٍسمها: تمثيل الأمة في مؤسسة وطنية عليا؟أم أن المواطن ومشاعره لا يقاس لها وزن اٍلا في المناسبات و المواعيد الاٍنتخابية؟أظن أن تفعيل ثقافة المحاسبة،أصبحت ضرورية وملحة مع كل المستهثرين بالاٍحترام الواجب للمسؤوليات،ومعاقبةالأحزاب السياسية التي لا تقيم غربلة حقيقية أثناء اٍسناد التزكيات ،لاختيار النخبة الحقيقية،اٍذا كانت فعلا أحزابا مواطنة ولها مشاريع مجتمعية حقيقية،فالمواطن المغربي أصبح واعيا بواقعه،وسلطته قوية في المحاسبة من خلال صناديق الاٍقتراع ،فالصوت الذي يملكه رقم صعب في الحصيلة الاٍنتخابية،فحذاري من الاٍستهانة باصواتكم،فهي مصدر عزتكم أو مذلتكم...موعدنا 25 نونبر القادم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abou ben
ان شاء الله قريبا غادي نسمعو بللي عفى عليه الله من الشراب اوولا تيشم راه برلماني كلشي رخيص عندو مزيان منين ولا كليان
رضى
لا حول ولا قوة إلا بالله هذه هي السياسة عند الإستقلاليين.مبدؤهم الغاية تبرر الوسيلة.الأستقلال لا يمكن أن يثبتوا على أي مبدأ.
lhassan
غريب امر احزابنا اذا صح الخبر لم يعد يهمها سيرة وسلوك مناضليها ولا تولي للاخلاق العامة اي اعتبارو اعمتها الكراسي والحصول على الاغلبيات ولو تلطخت سمعت المنتسبين الها اين نحن من الاحزاب في الدول الديمراطية التي يستقيل مناضلها اذا صدرت منهم افعال مشينة دون اجبار لحزب على فعلذلك ابمثل هذه السلوكات سند الثقة الى اعمل السياسي وتخليقها
مغربي متفرج
وافق شن طبقة
الأستاذ داوود
متى أصبح البرلمان كباريه؟ متى سمح المواطن المغربي البسيط في طبعه،والعفيف في أنافته،بالتصويت على مثل هذه العينةمن ًالبرلمانيين ً الطائشين لتمثيله و الدفاع عن آماله و طموحاته البسيطة والمشروعة في العيش الكريم؟ ألا يعلم هؤلاء البرلمانيون أنهم أوكلوا وتقلدوا أمام الأمة وأمام الله مهمة سامية اٍسمها: تمثيل الأمة في مؤسسة وطنية عليا؟أم أن المواطن ومشاعره لا يقاس لها وزن اٍلا في المناسبات و المواعيد الاٍنتخابية؟أظن أن تفعيل ثقافة المحاسبة،أصبحت ضرورية وملحة مع كل المستهثرين بالاٍحترام الواجب للمسؤوليات،ومعاقبةالأحزاب السياسية التي لا تقيم غربلة حقيقية أثناء اٍسناد التزكيات ،لاختيار النخبة الحقيقية،اٍذا كانت فعلا أحزابا مواطنة ولها مشاريع مجتمعية حقيقية،فالمواطن المغربي أصبح واعيا بواقعه،وسلطته قوية في المحاسبة من خلال صناديق الاٍقتراع ،فالصوت الذي يملكه رقم صعب في الحصيلة الاٍنتخابية،فحذاري من الاٍستهانة باصواتكم،فهي مصدر عزتكم أو مذلتكم...موعدنا 25 نونبر القادم