أخبارنا المغربية
أكد وزير الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري، أن "موقف الحكومة المغربية من اختطاف الوكيلين الإسبانيين واضحٌ، وأنها تعتبر هذه العملية ضد كل القيم الإنسانية، وضد الأخلاقيات"، مؤكدًا أن هناك "تعاون بين دول المنطقة، لإطلاق سراح المخطوفين، وعودتهم إلى عملهم وذويهم، ولدى الدول المتعاونة في هذا المجال معلومات من شأنها محاربة الإرهاب والقاعدة في دول المنطقة". وقال الفهري، خلال الندوة التي عقدها، مساء الثلاثاء، مع رئيس الدبلوماسية الإسبانية خمينيث ترينيداد، والتي تركزت حول عمليات الاختطاف الأخيرة بمخيم "الرابوني" بتندوف على الحدود الجزائرية المغربية، إن "اختطاف وكيلين إسبانيين في المخيمات التي تدعمها الجزائر، بقدر ما يؤكد على مغربية الصحراء، يضع أسئلة، من قبيل أي قانون يطبق في مخيمات تندوف؟، ومن المسؤول عن الأمن فيها؟"، مبرزًا أن المغرب كان من أول البلدان التي حذرت المجتمع الدولي من الخطر المتمثل في اتساع نشاط القاعدة بجنوب المغرب العربي.
من جهتها، أعلنت ترينيداد أن "خلية الأزمة، التي شكلتها الحكومة الإسبانية لم تتوافر بعد على معلومات وأدلة دامغة". ونأت بإسبانيا بعيدًا عن إصدار أي اتهام، على الأقل في الوقت الراهن، قائلةً "لا يمكن أن نؤكد من قام بعملية الخطف، لكنني، كمسؤولة حكومية، من واجبي العمل على تحرير هؤلاء الرهائن، ولدينا واجب يتجلى في توجيه رسالة إلى الأمم المتحدة، لتراقب ظروف الأمن في مخيمات تندوف، والمشاريع بها، وكذا الموارد التي تحصل عليها".
وتقوم وزيرة الخارجية الإسبانية، بأول زيارة لها إلى المغرب، بعد تعيينها في منصبها الجديد.
وعن علاقة البلدين، أكد الوزيران أن "العلاقات الثنائية بين البلدين متينة، والاتصالات بينهما متواصلة منذ شهور، والعمل والإنتاج متميزان". يشار إلى أن إسبانيا تمثل بالنسبة للمغرب شريكًا قويًا، حيث قالت عنها ترينيداد إن إسبانيا والمغرب تجمعهما "علاقات وطيدة، إستراتيجية ومهمة للغاية، مبنية على الاحترام المتبادل".
يذكر أن الإسبانية، أينوا فرنانديث ديل رينكون، والإسباني، إنريك غونكايلونس، إضافة إلى مواطنة إيطالية، كانوا قد تعرضوا للاختطاف في مخيمات تندوف، قبل أربعة أيام.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ان شاء الله
بعد قتل الطاغية القذافي فان البوليزاريو ستزيد من عمليات الخطف والاتجارف الممنوعات لتحصل على المال لكن هذا الكيان الوهمي سيضمحل عاجلا ام اجلا