قياديو حزب الإستقلال اعتادوا على المبيت في العراء للحصول على رتبة الأولى في ورقة الإنتخاب

قياديو حزب الإستقلال اعتادوا على المبيت في العراء للحصول على رتبة الأولى في ورقة الإنتخاب


تليكسبريس


  قضت ياسمينة بادو كما ذكرت المساء، ليلة الخميس في العراء، وتحديدا أمام مقر عمالة أنفا التي اعتادت أن تترشح فيها

  والهدف من قضاء ليلة بيضاء دون نوم، هو أن تكون ياسمينة بادو هي الأولى من يلج العمالة، بهدف وضع ملف ترشحها في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 25 نونبر الجاري قبل أن يسبقها أحد.

 ولوحظ أن الوزيرة التحقت بعين المكان منذ الساعة 11 ليلا من يوم الأربعاء حيث التحفت "مانطة" أو "كاشة" كما يحلو للبعض تسميتها، وفضلت التسمر في العراء في جو ممطر وبرد قارس، مفضلة النوم واقفة.

  كما لوحظ أنها كانت تحمل معها قنينة ماء وبعض البسكويت من أجل مقاومة الجوع و العطش، في انتظار بزوغ فجر يوم وضع الملفات.

  غير أن ياسمينة بادو، التي استوزرت مرتين باسم حزب الاستقلال، مرة وزيرة للأسرة والتضامن ومرة أخرى للصحة، لم تكن هي القيادية الوحيدة في حزب الاستقلال التي باتت في العراء من أجل وضع ملفها هي الأولى.

  بل إن أمينها العام عباس الفاسي، هو الآخر بات في العراء في انتخابات 2007 أمام مصلحة تقديم الملفات بالعرائش، لكن عباس الفاسي، ورغم أنه وصل ليلا إلى عين المكان إلا أنه تفاجأ بوجود مرشح أخر عن حزب النخلة الذي يتولى أمانته العامة حاليا عبد الصمد عرشان.

 

مرشح عرشان حل هو الأول بعين المكان، ورفض أن يتنازل لعباس الذي حل ثانيا بصفته وزيرا وأمين حزب، حاول معه لمدة ساعات، لكن دون جدوى.

 بعدها بدأت المناورات و" القوالب"، ففبرك مرافقو عباس مكالمة هاتفية لمرشح عرشان، الذي نسي نفسه وهو يهاتف شخصا ما، وتمكن عباس من الدخول إلى قلب المصلحة ووضع ملفه هو الأول.

مما سمح له أن يكون رقم واحد في لائحة المرشحين في الدائرة المعنية، وهو ما قاده إلى الفوز بمعقد، ولو أنه لم يحصل على أصوات كثيرة.

 إلا أن حزبه تمكن من الحصول على الرتبة الأولى وحصل عباس الفاسي على رئاسة الحكومة بعدها.

واليوم ياسمينة بادو تكرر ما قام به أمينها العام، الأكيد أنها لن تكون هي الأولى ولا الأخيرة، فالعديد من الوزراء من يتوقون إلى العودة إلى كراسيهم ومناصبهم، سيبيتون في العراء كياسمينة بادو.

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

MOSLIM

تعليق 1

لماذا لا يسهرون على حل مشاكل الشعب ؟

سمير

تعليق 2

المبيت في العراء و الهجر سيان فلماذا تبيت في بيتها إذا كان زوجها لا يهتم بها و ربما تستغل بناتها الفرصة للمناداة على الأصدقاء و الصديقات...إنه حب السلطة حتى النخاع.

عبدو

تعليق 3

لا أصدق الخبر..بالأخص الوزيرة..كيف لها أن تبيت واقفة و بماء و بسكويت و منذ 11 ليلا..على الأقل تكون فالسيارة و و و و ...ما هذا يا أخبارنا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.