الفاسي يحذر \"خصوم الديمقراطية\" من عرقلة المسار الإصلاحي للمغرب

الفاسي يحذر \"خصوم الديمقراطية\" من عرقلة المسار الإصلاحي للمغرب
حذر الأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي، اليوم الأربعاء بالرباط، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج حزب الاستقلال للانتخابات المزمع تنظيمها يوم 25 نونبر الجاري من محاولة من أسماهم بـ"خصوم الديمقراطية" عرقلة هذا المسار الإصلاحي. مشيرا إلى الاختلالات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني على مستوى التحالفات الحزبية غير "الطبيعية" ، والتي من شأنها التأثير سلبا على اختيارات المواطنين الانتخابية.
واعتبر أن الانتخابات التشريعية تشكل محطة تاريخية ومصيرية بالنسبة للبلاد من شأن نجاحها أن يساهم في تفعيل مضامين الدستور الجديد.
وشدد عباس الفاسي على أن إنجاح محطة الانتخابات التشريعية المقبلة رهين بـ"ضمان نزاهتها وحياد السلطة وتحريم استعمال الأموال في شراء الأصوات " الانتخابية ،معتبرا أن ذلك يشكل "خطرا" على تطور المسار الديمقراطي ، ومن شأنه أن يفرز حكومة "لا تحظى بالشرعية والمصداقية".
ومن جهة أخرى أكد أن الكتلة الديمقراطية اضطلعت بدور أساسي وفعال في السيرورة السياسية التي أدت إلى محطة "التناوب التوافقي" الذي عرفه المغرب منذ أواخر التسعينيات علاوة على أن أحزابها شكلت النواة الصلبة للحكومات المتعاقبة منذ ذلك الحين.
واستعرض الفاسي الخطوط العريضة لحصيلة العمل الحكومي خلال السنوات الأربع الماضية على مستوى العديد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية معتبرا إياها "حصيلة ايجابية" حققت تقدما ملحوظا على مستوى عدد من القطاعات والبرامج والسياسات العمومية .
وأضاف أن برنامج حزبه يرسخ الثوابت الإسلامية الوسطية وأسس الملكية الدستورية والوحدة الترابية للمملكة مشيرا الى أن البرنامج يركز أيضا على ضرورة تجديد ومراجعة التصورات على ضوء التطور الذي عرفه المجتمع المغربي وحاجياته ورهاناته الحيوية.
وقال إن حزب الاستقلال تمكن من تغطية 92 في المائة من الدوائر الانتخابية ،مبرزا أن نسبة مرشحي الحزب الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة تبلغ 35 في المائة في حين تبلغ نسبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 47 و59 سنة 54 في المائة ، فيما بلغت نسبة الذين تتجاوز أعمارهم ستين سنة 11 في المائة.
 

 

 

و م ع

 

حذر الأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي، اليوم الأربعاء بالرباط، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج حزب الاستقلال للانتخابات المزمع تنظيمها يوم 25 نونبر الجاري من محاولة من أسماهم بـ"خصوم الديمقراطية" عرقلة هذا المسار الإصلاحي. مشيرا إلى الاختلالات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني على مستوى التحالفات الحزبية غير "الطبيعية" ، والتي من شأنها التأثير سلبا على اختيارات المواطنين الانتخابية.


واعتبر أن الانتخابات التشريعية تشكل محطة تاريخية ومصيرية بالنسبة للبلاد من شأن نجاحها أن يساهم في تفعيل مضامين الدستور الجديد.


وشدد عباس الفاسي على أن إنجاح محطة الانتخابات التشريعية المقبلة رهين بـ"ضمان نزاهتها وحياد السلطة وتحريم استعمال الأموال في شراء الأصوات " الانتخابية ،معتبرا أن ذلك يشكل "خطرا" على تطور المسار الديمقراطي ، ومن شأنه أن يفرز حكومة "لا تحظى بالشرعية والمصداقية".


ومن جهة أخرى أكد أن الكتلة الديمقراطية اضطلعت بدور أساسي وفعال في السيرورة السياسية التي أدت إلى محطة "التناوب التوافقي" الذي عرفه المغرب منذ أواخر التسعينيات علاوة على أن أحزابها شكلت النواة الصلبة للحكومات المتعاقبة منذ ذلك الحين.


واستعرض الفاسي الخطوط العريضة لحصيلة العمل الحكومي خلال السنوات الأربع الماضية على مستوى العديد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية معتبرا إياها "حصيلة ايجابية" حققت تقدما ملحوظا على مستوى عدد من القطاعات والبرامج والسياسات العمومية .


وأضاف أن برنامج حزبه يرسخ الثوابت الإسلامية الوسطية وأسس الملكية الدستورية والوحدة الترابية للمملكة مشيرا الى أن البرنامج يركز أيضا على ضرورة تجديد ومراجعة التصورات على ضوء التطور الذي عرفه المجتمع المغربي وحاجياته ورهاناته الحيوية.


وقال إن حزب الاستقلال تمكن من تغطية 92 في المائة من الدوائر الانتخابية ،مبرزا أن نسبة مرشحي الحزب الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة تبلغ 35 في المائة في حين تبلغ نسبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 47 و59 سنة 54 في المائة ، فيما بلغت نسبة الذين تتجاوز أعمارهم ستين سنة 11 في المائة.


 


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أيوب

تعليق 1

...الفاسي و عائلته خصوم الديمقراطية متخوفون من المسار \"الإصلاحي\" للمغرب...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.