مطيع يدعو إلى التصويت للصالح المصلح أو المقاطعة في حالة التزوير (تسجيل صوتي)
في تسجيل صوتي للشيخ عبد الكريم مطيع، مؤسس "الشبيبة الإسلامية"، اتخذ موقفا وسطا ما بين دعاة المشاركة في الانتخابات التي سيشهدها المغرب يوم 25 نوفمبر الجاري، وما بين الداعين إلى مقاطعتها. وفي كلمة نصح، كما سماها شيخ الحركة الإسلامية المنفي في ليبيا منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، دعا مطيع كل من ينوي المشاركة إلى التصويت "للصالح المصلح بين كل الأحزاب، وأن يحكم مصلحة الوطن قبل كل الإعتبارات الحزبية والعرقية والإثنية لانتخاب برلمان في حالة توفر شروط الانتخابات النزيهة، يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية ما لم تعترضها عوائق الاستبداد والتجبر والأنانية". لكن مطيع، لم يغلق الباب أمام من اختاروا المقاطعة، وقال ، إن "لكل مواطن الحق في مقاطعة هذه الانتخابات إن بدت له عليها بوادر السفاهة والتزوير وقلب الحقائق، أو إن لم يجد مرشحا توفرت فيه الشروط المعتبرة"، على حد تعبيره. مضيفا بأن ذلك هو "الأسلم لذوي المروءة والدين، والأحفظ لهم من شهادة زور يسألون عنها يوم الدين. إذ يكون دعاة المقاطعة في هذه الحالة الأقرب إلى الصواب". وهذه ثاني رسالة تصدر عن "الشبيبة الإسلامية"، يبعثون من خلالها إشارات إلى السلطة في المغرب بأن مواقف الحركة المحظورة في المغرب ليست كما تحاول السلطة أن ترسمها. فقد سبق للحركة أن أصدرت بيانا حول الدستور الجديد دعت فيه إلى "الحوار الهادئ المتجرد النزيه في كل ما اختلفوا فيه بخصوص مشروع الدستور"، معتبرة بأن موقفها انطلق من "الحرص على سلامة الأمة ووحدتها وأمنها، وعدم انجرافها إلى فتن عرفتها دول أخرى سالت فيها الدماء وانتهكت فيها الأعراض وتقطعت فيها أسباب المودة والألفة بين الجماعات". وحتى فيما يخص الدعوات إلى التظاهر للمطالبة بالتغيير، اتخذت الحركة موقفا حاسما، وجاء في بيانها بصريح العبارة: "لا ندعو إلى تظاهر أو خروج عنيف للشارع بما يمس وحدة الأمة وسلامتها وسيادتها".
لكم

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
yassir
يجب سن وتطبيقه قانون من اين لك هدا قبل كل شئ والمحاسبة قبل وبعد الدخول الى قبة البرلمان. مع الحرية والحصانة للصحافيين. هذه هي الديموقراطية.