شباب مخيمات الربيب ينتفض ضد سياسة الإقصاء والتهميش
أخبارنا المغربية
إبراهيم بنوفغى
نظم شباب مخيمات الربيب صبيحة يوم الأحد 20 نونبر الجاري مسيرة شبابية حاشدة، جابت كل أرجاء مخيمات الربيب الثلاث، حاملين الأعلام الوطنية وصور ملك البلاد ولافتات، بشعارات تطالب برفع التهميش ومحاربة الفقر، وخلال هذه المسيرة والتي كانت حضارية بامتياز وبتنظيم جيد، توقفت الجموع الغفيرة لهذه الفئة بساحة الربيب 2 حيث تم تلاوة بيان، أحاط بحيثيات وسبب تنظيم هذه المسيرة الشبابية، المطالبة بالتغيير كما يناشده عاهل البلاد، وقد أكد شباب الربيب من خلال بيانهم بتشبثهم بالمطالب العادلة والمشروعة والتي ما فتئ ينادون ويطالبون بها وعلى رأسها رفع التهميش عن ساكنة هذه الأحياء الهامشية ومحاسبة كل المسؤولين والمؤطرين الذين اغتنوا على حسابهم بعد المتاجرة بهم كأرقام في قضية التموين، وألحت هذه الفئة على عزمها على محاربة الفساد والمفسدين ورد الاعتبار لأحيائهم المهمشة على مدى عقدين من الزمن، وطالبوا من خلال البيان المذكور برص الصفوف لترسيخ دولة الحق والقانون والمساهمة في تنزيل وتطبيق مواد الدستور الجديد عن طريق الاقتراع ليوم 25 نونبر الجاري بالتصويت على الكفاءات والقطع مع الماضي المر، وناشد البيان الشباب بعدم بيع الضمير وبيع الأصوات بدراهم معدودات، وفي هذا الصدد أكد شباب الربيب أن هذه المسيرة جاءت غيرة على الوطن وسد الطريق على تجار الانتخابات والذين لا يتفكرون أحيائهم إلا في مناسبة الانتخابات لشراء الأصوات بعد استغلال فقرهم، مشيرين أن هذه الخطوة شبابية لا صلة لها بأي لون حزبي ولا يمكن استثمارها لأغراض دنيئة.
ومن المطالب الأخرى لشباب الربيب إنشاء لجنة عليا للتحقيق في الفساد والسرقة التي تعرفها عملية التمويل ومراقبة البنية التحتية للسكن المزمع توفيره لساكنة المخيمات وتوفير فرص الشغل لهذه الفئة الشبابية ونشلها من الفقر والانحلال والمخدرات. ورغم تلاوة البيان الخاص بهذه المسيرة، استمر الشباب بحماس لإيصال رسالته الواضحة لكل من يهمه الأمر والتأطير والتعبئة لمحاربة رموز الفساد وسماسرة الانتخابات حيث أنشئت لجن لهذا الغرض وبسببها تم طرد بعض المرشحين من هذه الأحياء ومنعهم من ولوج المخيم وتمزيق بعض أوراق الدعاية للبعض الأخر فوق دكاكينهم الانتخابية.
وللإشارة فالسلطات الأمنية كانت حاضرة لكن بشكل مقبول وبمراقبة عن بعد، وكذلك هناك حضور لوكيل لائحة حزبية ومتتبع عن بعد كذلك، هذا ما جعل الشباب حسب تصريح بعضهم، يؤكدون أن لا علاقة لهم بالألوان الحزبية مخافة استغلالهم والتلويح من جهة ما أنها مؤطرة لهم عن بعد لأهداف وأغراض معروفة في الظرف بالذات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.