مصطفى الرميد : إذا عرقلت جهة معينة عملنا سنقدم استقالتنا

مصطفى الرميد : إذا عرقلت جهة معينة عملنا سنقدم  استقالتنا



 هل بدأت المشاورات مع الأحزاب لتشكيل الحكومة؟
بعد تعيين الملك لعبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة ستبدأ المشاورات. سيعقد الحزب لقاء لمناقشة أمور كثيرة على رأسها بدء المشاورات.
 
كان هناك حديث عن حكومة من 15 وزيرا، كيف ستوزعون هذه الحقائب على أحزاب الائتلاف الحكومي؟
لم نقل أو نصرح أننا سنشكل حكومة من 15 وزيرا، ما صرحنا به هو حكومة مقلصة العدد، قد تكون دون العشرين أو في حدود 21 وزيرا على أكثر تقدير. لا يمكن تحديد عدد الوزراء إلا بعد المشاورات مع الأحزاب التي ستتشكل منها الحكومة.
 
هل سيكون حزب الاستقلال أول من ستتصلون به؟
نظريا حزب الاستقلال هو من سيتم الاتصال به، لأنه جاء الثاني في الانتخابات، وعبر عن رغبته في التحالف مع حزبنا.
 
هل ستتضمن الحكومة المقبلة وزراء سيادة كالخارجية والداخلية؟
ما عندناش مشكلة مع وزراء غير منتمين يكونو فالحكومة، ولا أحد يمنعنا من قبول وزراء غير منتمين إلى أحزاب الائتلاف الحكومي سواء كانوا في الحكومة السابقة أو شخصيات أخرى، الشرط الأساسي هو أن لا يفرض علينا أي وزير وأن يعمل كل الوزراء تحت إمرة رئيس الوزراء لا أن يتم التحكم فيهم من خارج الحكومة.
 
سبق أن صرحتم أنه إذا ما أحسستم بمضايقات وعراقيل تحول دون قيامكم بعملكم في الحكومة ستستقيلون، هل مازلتم على نفس الموقف؟
نحن أصحاب مبادئ ونتمنى أن يتم التعاون معنا من قبل جميع أجهزة الدولة لتسهيل عمل الحكومة، لكن إيلى لقينا ريوسنا لأسباب معينة (تدخلات وعراقيل متعمدة) ما قادرينش نديرو خدمتنا غادين نخرجو من الحكومة.
 
هل أنت متفائل بنجاح حكومة يقودها حزبكم؟
هناك معطيات تجعلنا نتفاءل وتدعونا إلى ذلك، فوز لا أحد كان يتصوره ب107 مقعدا رغم أن الإدارة لا تكن لنا مشاعر الحب، ثم الملك الذي اختار الأمين العام للحزب السيد عبد الإله بنكيران، رغم أن الدستور يعطيه صلاحية أن يعين شخصية من الحزب الفائز. لكن هذه المشاعر مشوبة بالحذر، فديموقراطيتنا مازال فتية. لا أخفيك أنه مع التفاؤل هناك نوع من التخوف.

كود


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحسين

تعليق 1

Vous avez raison, soi la bonne gouvernance ou le retour urnes pas de troisième solution

الحسين

تعليق 2

Vous avez raison, soi la bonne gouvernance ou le retour urnes pas de troisième solution

أحمد

تعليق 3

ان ابرز التحديات يمكن ان تأتي من بعض الشخصيات باهم الادارات المركزية وبعض المكاتب الت تعتبر بمثابة دولة وسط دولة مثل مكتب استغلال المواني والسكك الحديدية والمكتب الشريف للفوسفاط الى جانب بعض الشخصيات المقربة من الملك. والذين سيحاولون عرقلة الاصلاح لانه لا مصلحة لهم في ذلك طالما ينهبون الدولة بدون حسيب ولا رقيب.

مغربي

تعليق 4

الشعب المغربي جله يدعم العدالة والتنميةوسيتصدى بكل قواه لكل من يحاول عرقلة عمل الحكومة ومضيها في الاصلاح الشامل.لم يعد للحرس القديم مكان في مغرب الحاضر والمستقبل.فاتهم القطار

ابوعلي

تعليق 5

السي الرميد واجه مشاكل المغاربة و مطالبهم راكم حزب كتقولو عندكم شعبية و شرعية انتخابية او بارك من المبريرات التي لا تغني و لا تسمن من جوع .فانت تعرف اكثر من غيرك كيفية اشتغال دوالب السياسة في المغرب و كيف تتم صناعة القرار السياسي في هذه البلاد و محدودية السلطة التنفيذية للحكومة حسب الدستور و الاعراف..و طالما قبلت و قبل حزبك بهذه القواعد فانت مطالب باكمال اللعب الى نهايته و لا داعي لهذه الجملة الا مقدرناش انديرو خدمتنا غادي نخرجو من الحكومة التي تعبر عن الخفة و النفس السياسي القصير فرجل السياسة المحنك لا يصرح بناء غلى الافتراض فانت لم تحكم بعدفعلى اي اساس توقعت انه ستكون هناك عراقيل... ان العديد من الخراجات الاعلامية لقادة العدالة و التنمية تعكس ان هذه القيادة في حالة ارتباك و هي لم تضع بعد ارجلها في الحكومة و تدل على اننا امام فريق من هواة السياسي و ليس امام فريق من المحترفين و المحنكيين و الوازنيين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.