هل كانت "حركة لكل الديمقراطيين" خير بديل للرداءة السائدة في الخطاب السياسي الراهن ؟
أخبارنا المغربية
تبرأ أعضاء من "حركة لكل الديمقراطيين"، التي كان قد تصدّر نشأتها المستشار الملكي الحالي فؤاد عالي الهمّة مطلع 2008، من حزب الأصالة والمعاصرة.
و كشفت مجلة "الأسبوع" أنها التقت بعضو نشيط ضمن "الحركَة"، لم تذكر هويته وإن قدّمته باعتباره "أحد رموزها"، و حيث قال إن إنه وضع مسافة بينه وبين البام، وحين يلتقي ببعض أعضاء الحزب يتحدثون في جميع المواضيع باستثناء التنظيم.
و تابعت نفس المجلة استنادا لمصدرها ، أن مشروع "حركة لكل الديمقراطيين" لم يوفّق بسبب التسرع في جني الثمار قبل الوقت.. وأنّه لو كانت الحركة حافظت على وجودها لشكلت اليوم بديلا حقيقيا عن الرداءة السائدة في الخطاب السياسي الراهن.. "هناك تفكير سائد داخل أوساط عديدة حول مبادرة محتملة لجمع الغاضبين والمقصيين من الأحزاب لصياغة أرضية سياسية موحدة تجيب على أعطاب المشهد" تزيد الأسبوعية.
واتهم ذات مصدر "الأسبوع" محمد الشيخ بيد الله، القيادي الحالي بحزب الأصالة والمعاصرة والمترئس لمجلس المستشارين، بـ"لعب دور في الاصطفاف وراء الأعيان لا وراء الأطر الفكرية والجيل الجديد من السياسيين الذي كان يحلم به مهندسو الحركة.. وذلك لأجل كسب رهان الانتخابات".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
vara
مسار
لو كانت حركة لكل الديقراطيين قد استمرت على نفس المسار الذي بدأت به طريقها و الاهداف النبيلة التي كانت تتبناها ولم تنطفئ لكانت قد استغلت الربيع العربي وحركة 20 فبراير و راكمت تجربة حقيقية وكسبت جماهيرية كبيرة ،كانت ستستخدمها في هذه الظرفية التي تعرف فسادا في المشهد السياسي والحزبي وحتى الجمعوي.انها حلم لم يكتمل،،