عباسي يثور في وجه منتقدي حزب الاستقلال و يكتب " سننتصر رغم التكالب "

عباسي يثور في وجه منتقدي حزب الاستقلال و يكتب " سننتصر رغم التكالب "

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

بعدما اسدل الستار على النتائج النهائية التي افرزتها الانتخابات الجماعية بالمغرب ، و التي منحت حزب الميزان الرتبة الثانية من حيث عدد المقاعد ، و بعد الهجمات الشرسة التي جعلت من هذا الحزب هدفا استراتيجيا لعدد من المنتقدين ، الذين استهدفوا رموزه و قياداته ، خرج عمر عباسي الكاتب الوطني للشبيبة الاستقلالية برد قوي ، و رسالة غير مشفرة موجهة إلى كل خصوم أبناء علال ، عنونها بـ " سننتصر رغم التكالب " و هذا ما جاء فيها :

رغم التكالب الأعمى على حزب الاستقلال، وعلى قيادته الشرعية ، إلا أن  الشعب المغربي جدد  ثقته في ضمير الأمة، ليبقى في صدارة المشهد السياسي والانتخابي، وعلى خلاف محاولات  يائسة لتأويل نتائج اقتراع 4 شتنبر ، إلا أن الحقيقة الجلية هي استمرار ريادة الحزب للمشهد السياسي الوطني.

سيكون التحليل ذو معنى، بعد نهاية المسلسل الانتخابي الذي مازال مستمرا، إلا أن القراءة الأولية لنتائجه تدفع إلى التذكير بالمواقف الشجاعة  والقوية والتي مافتئ الحزب يذكر بها منذ انطلاق التحضير لهذا المسلسل، لقد كان للمال تأثير سلبي على مصداقية النتائج في العديد من المناطق، ولم تكن الإدارة الترابية في جزء كبير منها في مستوى هذه اللحظة  التاريخية، لذلك كان مطلب الحزب واضح، هو اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات، وهو مطلب يتعين أن نستمر في الدفاع عنه.

وعلى كل حال إن الاستقلاليين والاستقلاليات، يعلمون جيدا أن الحزب ظل مستهدفا من طرف قوى التحكم منذ سنوات، وأن الحزب أصبح أكثر استهدافا بعد أن انتصر الاستقلاليون والاستقلاليات للديموقراطية الداخلية ولصناديق الاقتراع يوم 22 شتنبر 2012.

لقد ظل الحزب في صدارة المشهد  السياسي و الانتخابي ، متشبثا بمبادئه  وثوابته ، فضاء للتعبير الحر و المسؤول ، عن الرأي والرأي الآخر، وكان امتيازنا دائما، أن نصطف إلى جانب الشعب ومعه، مدافعين عن حريته وهويته وحقه في العيش الكريم والاستفادة من ثروات بلاده.

إن جزء كبير من النقاش الذي أعقب العملية الانتخابية ، اتسم بالسطحية وبكونه يتم انطلاقا من جهل مطلق بالتاريخ الانتخابي لحزب الاستقلال منذ 1963، ومختلف المناورات التي تعرض لها من أجل تحجيم  حضوره ووزنه الانتخابي، وذلك انطلاقا من عقيدة تطويق الحركة الوطنية وامتداداتها، مؤكد أن هذه الاستحقاقات تدفعنا إلى وضع أيدينا على قلوبنا خوفا على "اليسار" أحد المكونات البارزة للحركة الوطنية، والذي ظل يتناوب مع حزب الاستقلال في تسيير العديد من المدن، إن تصاعد مد أطراف سياسية، ما كان ليتم بهذه السهولة لو بقي اليسار محافظا على الأقل على جزء من قلاعه التاريخية.

لن نصادر حق أي أحد في أن يعبر عن رأيه في حزبنا وفي نتائجه، ولكن إعمال آليات التقييم الجماعي هو، شأن يهم الاستقلاليين والاستقلاليات وحدهم، إنه شأن حصري لأولئك الذين انخرطوا بقوة في الدفاع  عن برنامج الحزب في الاستحقاقات الانتخابية.

وعلى كل حال، إن التقييم الجماعي لا يمكن أن يتم في الفضاء الافتراضي أو في الصالونات... إنه يتم داخل الحزب ومؤسساته، وفي احترام كامل لقيادته الشرعية انطلاقا من الأخلاق الاستقلالية.

إن التكالب على الحزب من طريف العديد من الأطراف يفرض علينا جميعا الالتفاف حول الحزب وقيادته، بغية ربح رهان استحقاقات 2016.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن ورزازات

شباط

تعليق 1

شباط هو لى وسخ صورة حزب الاستقلال و اقول لكم الى بغيتو تستمرو خص شباط استقل و احسن امين عام لى الحزب هو الاستاد الوفاء الوزير المحنك المتقف استقلالى بمعن الكلمة مشي بحال شباط والمفيا لى معه.

yakob

offyne lakom

تعليق 2

les marocains sont ma trazites par tous les ahzabes lkaddaba chlahbya qui ont recu trnte miliards de l etat les pauvres payent les factures d eectricite sont demesurement calcules ce mois c est catastrophique allah yakhde alhakk a ybadou allah hada monkar la b kirane la chbbate la chguer et autres bha bha c est le pire pire pire maroc en danger

Yuyyy

***F

تعليق 3

F*** you achafara

Lhoucine

Interpretation

تعليق 4

Discours de la fuite en avant

hassan

انهزام مدوي

تعليق 5

حزب الاستقلال أخطأ الاختيار، وعرف انتكاسة كبيرة؛ ورد الاعتبار للحزب يحتاج الي قيادة مسؤولة، مسؤولة في خطابها في مواقفها شخصية لا توزع الاتهامات بالمجان الى درجة اصبح مكروها من طرف فئة عريضة من الشعب المغربي واصبحنا نعتبره مرفوعا القلم عنه ففكروا جيدا في قيادة مسؤولة .

fassi

a lmoussekhe toze fik

تعليق 6

partie des chiens

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.