رؤساء جماعات يطالبون بفتح التحقيقات حول ملفات سابقة قبل تسلم السلط
أخبارنا المغربية
وجد الرئيس السابق لبلدية العروي المنتهية ولايته، مصطفى المنصوري، نفسه في حرج كبير أثناء عملية تبادل السلط مع الرئيس الجديد عبد القادر أقوضاض عن الحركة الشعبية، والذي رفض التوقيع على المحضر الخاص بعملية تبادل السلط، مطالبا في الوقت ذاته بفتح تحقيق في مجموعة من الملفات التي تهم عملية تدبير شؤون المجلس.
و قالت صحيفة الأخبار أن الرئيس الجديد لبلدية بركان محمد ابراهيمي عن الأصالة والمعاصرة، رفض بدوره التوقيع على محضر تبادل السلط مع سلفه الاستقلالي فريد عواد، في انتظار فتح تحقيق في تدبير المجلس خلال فترة ولايته.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميدات سعيد
الجماعة
لو كان هناك تحقيق ومحاكمة لما تهافت رموز اقتصاد الريع على الترشح للانتخابات ولما تم تبذير الملايير لاجل منصب في الجماعة .فالكل يعرف ان الدولة لا تحاسب رموز الفساد وتحابي الاحزاب وتبدو ضعيفة امام الزعماء الازليين وأباطرة السياسة الريعية .فانعدام متعمد لربط المحاسبة بالمسؤولية يوءدي الى ضياع مستقبل البلد
غرلب وطن
متى كانت المحاسبة ؟
في الحقيقة لو كانت المحاسبة تفعل في الممارسة السياسية لكان المغرب من أحسن الديموراطيات في العالم العربي. لكن رموز الفساد يجعلون من السياسة لعبة لتوزيع ريع السلطة والنغوذ. فلن يوهم الشعب أحد من هؤلاء وسيضل شبح الفساد ظله ومرآته مهما فعل ولن ينمحي إلا بالعمل الجاد والملموس على أرض الواقع ما لا نجده في برامجهم ورؤياهم للتنمية والتطور.