حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!

ميدلت ..وقفة احتجاجية سلمية بدواوير بجماعة آيت إيزدك تنديداً بضعف الكهرباء وتدهور البنية الطرقية

حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

كيف أربك العثماني حسابات عبد العزيز المراكشي بسبب تحركاته الأخيرة

كيف أربك العثماني حسابات عبد العزيز المراكشي بسبب تحركاته الأخيرة


حسن الخباز

في تحرك أربك كل حسابات البوليزاريو ، انتقل وزير الخارجية إلى مكان انعقاد قمة الإتحاد الإفريقي بأديس أبابا ، والذي لم تحضره الدولة المغربية منذ أزيد من ثلاثين سنة .

 

هذا المكان بعتبر قلعة حصينة للبوليزاريو ، وتقوى أكثر بسبب غياب المغرب طيلة ثلاثة عقود عن حضور هذه القمة المهمة ، لذلك فعبد العزيز الراكشي ومخابراته يراقبون بحذر هذا التطور المفاجئ .

كيف لا وتحركات الطبيب النفسي ولقاءاته تمت قرب مقر إقامة زعيم جبهة البولزاريو ، الذي انزعج أيما انزعاج من حضور العثماني .

بعد هذه الزيارة سينتقل سعد الدين العثماني إلى إيثيوبيا التي كانت إحدى أولى الدول التي اعترفت بالجبهة ثلاث سنوات بعد قيامها .

وما أغاض المراكشي خاصة ومخابرات الجزائر بشكل عام  كون سعد الدين طلب لقاء مسؤولين بدول إفريقية تربطها علاقات وطيدة بالبوليزاريو .

وقد أفادت يومية الصباح في عددها الصادر غدا الأربعاء أن زيارة رئيس الديبلوماسية المغربية لأديس أبابا لم تكن مبرمجة أساسا ، وقد اجتمع مع قادة دول مازالت تتعامل بقوة مع البوليزاريو وعلى صعيد الكثير من المجالات .

 

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

سعيد السوسي

وقد أفادت يومية الصباح في عددها الصادر غدا الأربعاء أن زيارة رئيس الديبلوماسية المغربية لأديس أبابا لم تكن مبرمجة أساسا ، وقد اجتمع مع قادة دول مازالت تتعامل بقوة مع البوليزاريو وعلى صعيد الكثير من المجالات هل يعقل كتابة مثل هذه الأحكام الجاهزة و غير المنطقية و التي تسيء إلى هذا المنبر الإعلامي المتميز؟ وهل يعرف كاتب هذا المقال بأن أي تحرك ديبلوماسي للمغرب يمر بالضرورة عبر القناة الوحيدة التي هي القصروبأن راعي العمل الديبلوماسي و السياسة الخارجية للملكة هو الملك؟وهل يعرف صاحب المقال بأن ديبلوماسية أي بلد في العالم لا تتبدل بتبدل الأشخاص أو الحكومات و بأن السياسة الخارجية لأي بلد لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعكس إطلاقا توجه أي حزب من الأحزاب مهما كبر أو صغر شأنه لأنه و بكل بساطة هناك إجماع وطني حول السياسة الخارجية وحول توايتها التي هي من صميم توابت الأمة.

2012/02/01 - 03:49
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات