الرئيس الفلسطيني يشكو الياس العماري للملك محمد السادس و السبب ..!!

الرئيس الفلسطيني يشكو الياس العماري للملك محمد السادس و السبب ..!!
الرئيس الفلسطيني يشكو الياس العماري للملك محمد السادس و السبب ..!!

أخبارنا المغربية : 

توجه الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته، محمود عباس أبو مازن ، بطلب إلى الملك محمد السادس، يشكو فيه إلياس العماري، الأمين العام لحزب الاصالة و المعاصرة ، وفق ما جاء في صحيفة "الاسبوع". 

و بحسب ذات المصدر ، فان رئيس حركة تحرير فلسطين " فتح " محمود عباس، طالب الملك بحضر عمل  " مؤسسة دعم فلسطين  " التي يرأسها العماري، مشيرا الى أن الأمين العام لحزب البام يتسبب في إثارة قلاقل و يساهم في شق الصف الفلسطيني داخل حركة  " فتح  "، خاصة في ظل تصاعد حدة المواجهات بين أنصار دحلان في مواجهة مؤسسة الرئاسة في شخص الرئيس محمود عباس، التي تنذر الأوضاع على أنها قد تتحول إلى مواجهات مسلحة

يذكر أن العماري قد أسس  " مؤسسة دعم فلسطين الدولية  "  قبل سنوات حيث تشتغل محليا في فلسطين عبر النائب بالمجلس التشريعي عن حركة  " فتح  "، أشرف جمعة، المعروف بولائه لمحمود دحلان، المتهم من قبل السلطة بالفساد و القتل ، خصوصا فيما يتعلق بملف الرئيس الفلسطيني الراحل  ياسر عرفات .


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رأس الفتنة

تعليق 1

أين ما ذكر فهو الفتنة

كمال

بزاف

تعليق 2

الياس العماري لم يترك شيئا خسارة أن يكون أمينا عاما لحزب و خسارة أن يكون رئيسا لجهة يكفي أن يكون بارونا للمخدرات

محمود عباس

فلسطيز

تعليق 3

فلسطيز تبعها غير المشاكل.

-12

يوغرتن

باب المغاربه

تعليق 4

عجبا امر الدنيا كيف يستقيم هذا كله. العماري الريفي صار يعبث بعرب فلسطين وكروش الحرام في فتح الخنوع. وعجبا كيف لرفاق الامس يغلب طمعهم قضية ما تبقي من فلسطين حتي يستنجدوا بملك المغرب ليكف العماري فلعابهم سال وربما ينهشون بعضهم بعضا

مناهض

تعليق 5

الاصالة والمعاصرة معناه مرض.

ملاحظ

الأخطبوط

تعليق 6

أخطبوط الفساد يصل حتى فلسطين قاليك مؤسسة دعم فلسطين الصحيح هو مؤسسة دعم الفساد في فلسطين

ريفي أصيييل.

شيطان المخابرات الخارجية والداخلية

تعليق 7

نحن الريفيين الأحرار لا نعترف ولم نكن نعترف بهذا الشخص أبداً. هذا لا يمثل الريف، بل يمثل نفسه وفلسفته الفارغة فقط.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.