الرئيسية | سياسة | رغم الضغوط القوية التي يتلقاها...المغرب يعلن بالأمم المتحدة عن دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية والمصالحة الليبية

رغم الضغوط القوية التي يتلقاها...المغرب يعلن بالأمم المتحدة عن دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية والمصالحة الليبية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
رغم الضغوط القوية التي يتلقاها...المغرب يعلن بالأمم المتحدة عن دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية والمصالحة الليبية
 

أخبارنا المغربية : الرباط

جدد رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، اليوم السبت تأكيد دعم المغرب المستمر للحوار الليبي والقضية الفلسطينية.

وأكد السيد العثماني، في تدخله خلال المناقشة العامة الافتراضية للدورة ال75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أمن المملكة المغربية من أمن ليبيا، الدولة الشقيقة التي نتقاسم معها التاريخ المشترك والمصير".

وقال "بعد مضي تسع سنوات على اندلاع الأزمة في ليبيا، لا يزال وضعها الأمني والإنساني يتدهور بفعل التدخل الأجنبي، بما في ذلك التدخل العسكري".

وأكد أنه "لا يمكن أن يكون حل تلك الأزمة إلا سياسيا، ومن لدن الليبيين أنفسهم، بعيدا عن التدخلات والأجندات الخارجية، وهو ما برهن عليه اجتماع الصخيرات، بمواكبة من المجتمع الدولي".

وقال السيد العثماني "وانطلاقا من قناعته بذلك، يبقى المغرب ملتزما بتوفير إطار محايد للحوار بين الأطراف الليبية. وقد احتضن خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري بمدينة بوزنيقة بالمغرب، لقاءات بين المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، أفرزت اتفاقا شاملا حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية بهدف توحيدها".

من جهة أخرى، أعرب السيد العثماني عن الأسف في الإخفاق في تسوية القضية الفلسطينية وإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط، مسجلا أن ذلك "يشكل مصدر قلق عميق للمملكة المغربية".

وأكد رئيس الحكومة أنه "لا سلام عادلا ودائما دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، عاصمتها القدس الشريف".

وأضاف أنه "لذلك يرفض المغرب رفضا قاطعا جميع الإجراءات الأحادية للسلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية أو في القدس الشريف. وهي إجراءات ستعمق التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".

وأشار السيد العثماني إلى أن جلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، ما فتئ يؤكد على أهمية المحافظة على مدينة القدس الشريف، باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار، كما تم التنصيص على ذلك في نداء القدس الذي وقعه بمعية قداسة البابا فرنسيس في 30 مارس 2019 في الرباط . واغتنك السيد العثماني هذه المناسبة لتجديد التضامن الدائم للمملكة مع لبنان، إثر انفجار مرفأ بيروت، وتداعياته المادية والبشرية المؤلمة.

وفي إطار التضامن الفعال قدمت المملكة، بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، مساعدات طبية وإنسانية للشعب اللبناني، على أمل أن تخفف هذه المبادرة التضامنية من هول المعاناة الشديدة التي لحقت بسكان بيروت المتضررين من هذا الحادث المأساوي.

مجموع المشاهدات: 9255 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (5 تعليق)

1 | خدوج خنيفرة عاجل
من المسؤول
بعد مضي تسع سنوات و مازال وضع ليبيا يسوء بينما وضع المغرب بعد ستين سنة من الإستقلال الفرنسي العادل أصبح كارثي فاق كل التوقعات أسوأ حتى من أوغندا و أفغانستان و اليمن الفساد والاستبداد و نهب المال العام و الثروة و البذخ و التفقير و التجويع و وانعدام الأسس البنيوية
مقبول مرفوض
-1
2020/09/26 - 05:37
2 | Must
Ça ne vous regarde pas
Les problèmes libyen au palistinnien ça ne regarde pas les marocains ils feront mieux de balayer devant chez eux avant Combien de fois je vous dîtes que les palistinnien ne veulent pas que les marocains soucoupes de leurs problèmes
مقبول مرفوض
-1
2020/09/26 - 10:39
3 | عزوز
السويد
هادشي سير عاودو جاحا ولا عيشة البحرية الشعب فاق السي العثماني سيرو تكمشو حسن فيكم غير السان واع واع
مقبول مرفوض
1
2020/09/27 - 03:20
4 | خالد
الله ارض اعليك
التحية والتقدير اللا خدوج والله ارض عليك. فعلا بعد ازيد من 60 سنة من الاستقلال ونحن لا زلنا في ذيل الأمم ليبيا سوف تنتصر في الأخير وتقضي على النزاعات المفتعلة وستقدم علينا لتقدم لنا المساعادات وستكون قبلة للمغارة من أجل لقمة عيش كريمة ذات يوم.
مقبول مرفوض
-1
2020/09/27 - 03:40
5 | ابوعابد
فلسطين والسلام.
القدس واحدة وهي وقف اسلامي ٍ لاشرقية ولا غربية ومذكورة في القران الكريم. ماهذا الوهن الذي اصابكم!
مقبول مرفوض
2
2020/09/27 - 09:25
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة