الزرايدي: ما وقع في "القبايل" قد يجر "الجزائر" إلى محاكاة ما وقع في سوريا والعراق بسبب "تعنت" جنرالات العسكر (فيديو)
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
في سياق ما تعيشه العلاقات المغربية الجزائرية، المتسمة بالتوتر المستمر، رغم كل المحاولات التي قام بها المغرب من أجل طي كل الخلافات وفتح باب الحوار في إطار مبادرة "اليد الممدودة" التي دعا إليها جلالة الملك في مناسبات عدة، اعتبر السيد "عبد الرزاق الزرايدي بن بليوط"، أن المكانة الكبيرة التي بات يحتلها المغرب على المستوى الدولي، أزعجت الجزائر بشكل كبير، وهو ما يبرر كل هذا العداء الذي تكنه للمغرب، وهي التي كانت تحلم بمجد الزعامة والريادة الإقليمية.
وشدد رئيس "مجموعة رؤى فيزون للتفكير الاستراتيجي"، أن الجزائر بارتكابها لـ"أخطاء تاريخية"، لم يعد أمامها من خيار سوى "الهروب إلى الأمام"، في إشارة تجنيدها واحتضانها لـ"جبهة البوليساريو" التي أغدقت في جيوب قادتها ما يقارب 400 مليار دولار منذ حوالي 46 سنة مضت، دون أن تحقق الأهداف المقيتة التي كانت تخطط لها، فضلا عن أحداث "العشرية السوداء" التي أباد خلال نظام العسكر في الجارة الشرقية أزيد 250 ألف مواطن جزائري، في حرب أهلية، قادها جنرالات مازالوا يتحكمون إلى اليوم في دوالب الدولة.
وشدد ذات المتحدث أن هذا التعنت و "النيف الخاوي" الذي تصر الجزائر على تكريسه في علاقتها مع المغرب وأيضا في التعاطي مع هموم المواطنين في الجارة الشرقية، قد يقود الجزائر لا قد الله إلى سيناريو مشابه لما وقع في سوريا والعراق، سيما بعد ما وقع في منطقة "القبايل" من حرائق خلفت خسائر كبيرة في الأرواح والغابات، عطفا على التقارب الحاصل في العلاقات بين الجزائر وإيران، الذي قد يجر البلاد إلى الهلاك (الفيديو):

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.