الاتحاد الاشتراكي عازم على دخول حكومة "أخنوش" و"لشكر" يؤكد: موقعنا ليس في المعارضة

الاتحاد الاشتراكي عازم على دخول حكومة "أخنوش" و"لشكر" يؤكد: موقعنا ليس في المعارضة

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

بعث الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، برسالة قوية لعزيز أخنوش وحليفيه الجديدين، نزار بركة وعبد اللطيف وهبي، ردا على التسريبات التي تداولتها وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، والتي تحدثت عن تحالف ثلاثي بين الحمامة والجرار والميزان لقيادة الحكومة المقبلة.

لشكر استغل الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح المجلس الوطني لحزب الوردة للتأكيد على أن النتائج الإيجابية التي حققها حزبه، وحصوله على عدد أكبر بكثير من المقاعد البرلمانية مقارنة بتشريعيات 2016، يفرض على الاتحاد الاشتراكي التواجد بالأغلبية الحكومية، لا خارجها.

هذا واعتبر عدد من المحللين السياسيين أن خطاب لشكر هو بمثابة ضغط على حليفه السابق عزيز أخنوش، للخروج بموقف واضح وعلني بخصوص تصوره للأحزاب التي ستشاركه تدبير المرحلة المقبلة، خاصة وأن جولة جديدة من المفاوضات قد تنطلق بين رئيس الحمامة وباقي الفرقاء السياسيين بدءا من يوم غد الإثنين.

 

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن الحيحي

مهزلة

تعليق 1

الموقع الحقيقي للسيد إدريس لشكر هو التقاعد، ففي عهده لم يعد للحزب أية هوية لا هو باليساري لا هو باليميني، أين محمد اليازغي، محمد لمباركي، محمد الكحص...

11

مغربي

المنصب

تعليق 2

والسي لشكر انت اشتراكي و السي اخنوش ليبيرالي و اش جاب شيء الى شيء ثم ان الاحزاب الثلاتة كافية لتشكيل الحكومة و هي منسجمة و لديها تقريبا نفس المرجعية اما المعارضة فلها دور فكلما كانت قوية كان اداء الحكومة افضل و لكن يبدو ان بريق المنصب قد حجب عنك الرؤية السي لشكر

خالد

أحلام

تعليق 3

حزب إنتهى منذ سنوات لم يعد له هوية

مغربي

السياسة

تعليق 4

بالنسبة للسيد لشݣر الموت أهون من الركون إلى المعارضة و الإبتعاد عن المناصب الوزارية هو و صاحبه السيد لحبيب المالكي. أظن أن على السيد أخنوش ان يفسح لهما المجال أخذا بعين الإعتبار سنهما المتقدم و خبرتها الطويلة في التدبير الحكومي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.