الصلاةُ تُثير نقاشًا في البرلمان.. رفيقي لـ"أخبارنا": لا يَتحدّث "البيجيدي" عن الموضوع إلّا مُعارضًا
أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
أثارت دعوة مصطفى الإبراهيمي، أحد النواب البرلمانيين عن حزب العدالة والتنمية، إلى رفع جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية، أول أمس الاثنين، من أجل أداء صلاة العصر نقاشا حامي الوطيس تحت قبة البرلمان.
الدعوة نفسها رفضها النائب البرلماني محمد السيمو عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأس الحكومة؛ إذ قال، بعد البسملة، إن "الإخوان في 'البيجيدي' لم يطلبوا رفع الجلسة لأداء صلاة العصر منذ 12 سنة"، مشيرا إلى أن "من حقهم الانصراف للصلاة لأننا في بلد مسلم".
وفي هذا السياق، قال عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الفكر الإسلامي، إنه "لا يفهم ولا يستوعب أن بعض نواب حزب 'العدالة والتنمية' ذي المرجعية الإسلامية لا يثيرون مثل هذه القضايا إلا إذا كانوا في المعارضة"، مشيرا إلى أن "هذه الدعوة أعادته سنوات إلى الوراء لما كان نواب 'المصباح' يقفون احتجاجا على صحافية ترتدي لباسا عصريا داخل البرلمان".
وتابع رفيقي، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أن "مثل هذه الدعوات محاولةٌ لدغدغة عواطف الناس ومشاعرهم"، مشددا على أن "القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطن هي ما ينبغي أن يُناقش تحت قبة البرلمان باعتباره مؤسسة تشريعية"، مؤكدا أن "موضوع العبادة أمر خاص راجع لكل فرد"، مسترسلا بالقول: "بما أننا في دولة إسلامية؛ فإن البرلمان يوفر فضاء خاصا للصلاة".
ولفت الباحث في الفكر الإسلامي إلى أنه "لا يجب أن نُخضع الصلاة، التي هي في الأصل عبادة فردية، لذلك الطقس الجماعي داخل المؤسسة التشريعية"، خالصا في ختام تصريحه إلى أن "هذا التصرف الصادر عن النائب البرلماني عن 'العدالة والتنمية' فيه نوع من المزايدة والشعبوية، وأن هذه القضايا لا يثيرها قواعد 'المصباح' إلا وهم معارضون".

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
تبارك الله على الباحث
البرلمان جزء من الامة المغربية
كان الحسن الثاني رحمه الله اول من سن التوقف عن المداخلات ساعة الاذان،وكذلك كنا نفعل في اقسامنا بل نردد دعاذ الاذان اقتداءا بسنة النبي الاكرم. فما بالك يا هذا تبحث وتناقش دغدغة مشاعر المغاربة،المغاربة وطنيين ومسلمين ويؤدون مناسكهم بعيدا عن الاحزاب او المحللين وبعيدا عن العلمانيين
ابو ميسرة
اداءالصللاة
الى رفيقي ... قال رسول الله صل عليه وسلم من تخلف على صلاة العصر في الجماعة. كما فقد احد افراد عائلته صدق رسول الله
الدمناتي ح س ن
شوفونا
بعد أن ألقوا به في المزبلة في الإستحقاقات الأخيرة نواب البيجيدي يعيدون بغباء نفس أسلوب الذي علمهم السحر .. النفاق والمتاجرة بالدين .. ألا يعلم هؤلاء الأغبياء المتطفلون على الدين والسياسة أن المؤمن لايلذغ من الجحر مرتين .. رسالتهم في هذه العجعجة شوفونا كنتكلموا على الصلاة ... وإييه شفناكم وعقنابكم لعبوا غيرها ..
دودي
عادي
بعد أن فقد كل شيء عاد يستعمل التخدير الديني لأنه الشيء الوحيد الذي يمكنك بواسطته التحكم في المسلمين لان المسلمين يغيبون عقولهم عندما يتواجدون وجها لوجه مع الدين لا منطق لا تفكير ولا يحزنون
عدلوني
تغيير الاتجاه
حينما كان هذا الخبير في الشؤون الإسلامية يسمى ابو حفص كان داعية إلى الإسلام و الجماعة اما الان ترك الجلباب و لبس المعطف و دجين و تغير الكلام.اما عن الصلاة في البرلمان فهي مسألة عادية .الكل اصبح يبحث عن البوز. آخر زمان.
مواطن
علاش
من زمان وحنا كانشوفو جلسات البرلمان تتوقف بأمر من رئيس المجلس بلا ما يعترض حتى شي واحد من أجل أداء صلاة العصر بحيث كان البث التلفزي يتوقف من قبة البرلمان حتى تنتهي الصلاة . علاش عاد اليوم طاحت الصمعة . هاذشي كاين قبل ما يجي حزب العدالة والتنمية . حنا مسلمين وفسحة ديال الصلاة فيها راحة وتجديد للنشاط والأفكار ما فيها ضرر لأي طرف .
العيدي
مجند لمحاربة كل ما يتعلق بالإسلام
خريج السجن الرفيقي أصبح مجندا لمحاربة كل حدث يتعلق بالدين..لا يعرف من سخره لهذه المهمة الدنيئة .المطالبة بتوقيف الجلسة للصلاة بمجلس النواب ليس فيه إجبارية البرلمانيين على الصلاة ولكن حتى لا تفوت المناقشة أثناء الجلسة لمن خرج يصلي.الصلاة لا دخل لها بالعدالة والتنمية يكفي أن من أرادوا إسقاط هذا الحزب قد بلغوا مرادهم وأكثر.
محمد عبد القادر
انعدام المصداقية
غالبا ما أرى محمد رفيقي بحاول نقد العدالة والتنمية لأنها طلبت رفع الجلسه لأداء الصلاة وبالتالي طلب أن يصلي من أراد أن يصلي فالحرية في الصلاة وربما يرى من أن أراد أن يصلي ومن اراد أن لا يصلي لا مشكلة فهل هذا عالم دين ام ماذا بل الصلاة يجب أن تكون في الإدارات في المعامل في كل مكان لأنها مفروضة يبد لي أصبحت تتدخل في كل شيء واحد أريده منك أن تتنازل عن عالم دين زلا يكلمك أحد
مهاجر
الكلخ
متى كانت الصلاة تناقش اننا في زمن الحلال حرام و الحرام طيب، مع التطبيع و غلاء الاسعار في حكومة برجوازية و علمانية ستكون العجي .انه يعارض الصلاة و لا يعارض الفساد .الكلام طويل ولكن اتمنى من جريدتكم التواصل مع الحق .
ابو يوسف
ان الصلاة كانت على المومنين كتاب موقوتا
فذكر ان الذكر تنفع المؤمنين . لما كانو في الحكومة كانت يرفع الآذان وتنقل صلاة الجمعة في القنوات الوطنية دابا الأشرار يديرو لبغاو وعند ربكم تختصمون