"نبيلة مُنيب" تنجح أخيرا في دخول البرلمان

"نبيلة مُنيب" تنجح أخيرا في دخول البرلمان

أخبارنا المغربية ـ الرباط

باشرت نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، خلال الأيام القليلة القادمة، عملها البرلماني حضوريا، وذلك بعد أن أنجزت شهادة طبية تعفيها من الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وكانت منيب أرسلت قريبة لها، بداية الأسبوع الجاري، لسحب "جواز سفر الخدمة" الذي يمنح للنواب البرلمانيين، وأيضا اللوحة الإلكترونية التي يوفرها مجلس النواب.
وكانت البرلمانية عن الاشتراكي الموحد قد تعرضت في الفترة الماضية، للمنع من ولوج البرلمان، بعد قرار الحكومة، فرض جواز التلقيح لدخول المؤسسات العمومية والخاصة.


التعليقات

16

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نورالدين

من اسبانيا

تعليق 1

نريد معرفة نوع المرض الدي يمنعها من تلقي اللقاح .هذه برلمانية وجه الشعب استطاعت أن تجد سبيلا للتخلص من الثلج .يجب فتح تحقيق حول كيفية انجازها للشهادة الطبية و كذا الدكتور المسؤول عن اصدار الشهادة الطبية .هذه هي الدمقراطية .ان كانت هناك ديمقراطية اصلا .هاد العقروشة طوال سنواتها بالبرلمان لم تحقق و لو وعد من وعودها الانتخابية سوى الشوشرة

54

هههه

الضحك علينا

تعليق 2

شكون اللي عطاها هاد شهادة طبية نريد معرفة نوع المرض اللي فيها واش عاد جاها او شنو. او منصبها اللي جعلهم يعطيوها هاد شهادة. فكل المغاربة مراض وتلقحوا كيف يعقل ذلك.لن نسامح كل مساهم يريد تدمير حياتنا ولن نسامح من لم يأخذ اللقاح مثلنا بتدخلاته او الكذب او التدليس. اين هم من كانت تدافع عنهم ام كانت سياسة محبوكة. لنا الله ولكم الله سيبينكم على حقيقتكم وينتقم منكم اما دنيويا او اخرويا

احد

جواز التلقيح

تعليق 3

فرد جواز التقيح للدخول إلى المؤسسات العمومية قرار جبان وارعن

15

زينب

التناقض

تعليق 4

هي اساسا ضد التلقيح، و ليست مريضة كي تحصل على شهادة طبية تعفيها من التلقيح. كان الاجدر ان تدخل الى البرلمان بالدفاع عن مبادئها ليس بالبحث عن حل بديل.

19

حسن

ازيلال

تعليق 5

صاحب التعليق 1 خارج التغطية ، متى كانت هذه الفاعلة السياسية برلمانية لعدة سنوات ، ولم يسبق لها ان انتخبت الى يوم8 شتنبر الماضي، على الاقل هي عبرت عن تصورها ، ومتى كانت التحريات والتحقيقات من ثقافة مؤسساتنا ياهذا ......

31

متتبع

كوفيد

تعليق 6

كيف استطاعت الحصول على شهادة الإعفاء من التلقيح؟ وهدا يفتح الباب للمواطنين للبحت عن شهادة الإعفاء من التلقيح

40

زينب

التناقض

تعليق 7

هي اساسا ضد التلقيح و ليست مريضة كي تمنح لها شهادة إعفاء. كان الاجدر ان تدخل البرلمان بدفاعها عن مبادئها و ليس بالحل البديل

69

حميد

التخلص منها

تعليق 8

الحل هو محاسبة الحزب الذي تنتمي اليه عند صادق التصويت في الانتخابات القادمة للتخلص منها وأمثالها او طردها من الحزب اذا اراد هذا الحزب ان يحتفض بما تبقى من ثقة الشعب.

16

عبدو كندا

شواهد حبية

تعليق 9

ما نوع المرض قبل وابان كورونا الذي كانت تعاني به، على اي مقياس سلمت لها هذه الشهادة الحبية ولماذا لم يطعن فيها مسؤولو البرلمان….

الحو

عجائب و غرائب

تعليق 10

طبقوا معها سياسة لا غالب ولا مغلوب بالحيل.

عبدو

شهادة العزوبة ام التلقيح

تعليق 11

من حقها تلقح او لا تلقح لكن الخطر يكمن انها تخالط الكثير الشيء الذي يصح قوله هو انها ستصبح ناقلة العدوى الاخرين خصوصا للسادة البرلمانيين اللذين نحن في حاجة اليهم من ينشط ويعربد وينام ويلعب لعبة الورق ووو

مهاجر

مهاجر من برشلونة

تعليق 12

أتفق مع زينب صاحبة التعليق 4

Ali

غريب

تعليق 13

بغيت نعرف كيدارتليها باش نستافدو

اسير

التخلص منها

تعليق 14

معاقبة الحزب الذي تنتمي اليه اثناء الانتخابات القادمة. معمري بغيت داك المرة يالطيف

-5

مروان

افتخر بالاستادة نبيلة منيب

تعليق 15

اضن ان الكتير قد اخطاء كثيرا في حق الاستادة نبيلة منبيب من خلال الافتراء والكدب عليها ، تانيا فالبرلمانية نبيلة منبيب تعتبر بنت الشعب ومحبوبة المغاربة من خلال دفاعها المستميت عن الطبقة الفقيرة و الهشة فهي ترغب في ازالت الفوارق الاجتماعية و الاقتصادية بين المغاربة ، برنامج حزب نبيلة منبيب هو برنامج طموح واقعي وواعد يجيب عن حاجيات الشعب المغربي في كل المجالات من كرامة و حقوق انسان و سكن لاءق و مجانية التعليم و الصحة و توفير الشغل للجميع و محاربة الرشوة و الريع الاقتصادي ....

-3

فاخر رشيدة

ما ضاع حق وراءه طالب

تعليق 16

الأستاذة نبيلة منيب سياسية شجاعة عبرت عن تطلعات الشعب المغربي في اول جلسة من جلسات البرلمان و هذا يجب أن يحسب لها ... تبقى مسألة الإعفاء من التلقيح و هذا دور الصحافة بأن تتجه إليها بالسؤال عن طريقة الحصول على هذه الرخصة الطبية ليستفيد الناس. و هذا هو الهدف الذي كان على المعلقين مناشدته و التأكيد عليه .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.