من "شباط" إلى "الريسوني".. هذه أبرز التصريحات لشخصيات مغربية أثارت حفيظة موريتانيين

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

لطالما تسببت تصريحات لشخصيات مغربية في المجالين السياسي والديني في نقاش حول الأراضي الموريتانية وعلاقتها بالصحراء المغربية، مثيرة بذلك حفيظة موريتانيين.

ولعل حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال سابقا، كان من ضمن المتسببين في "خلاف" بين الرباط ونواكشوط دجنبر 2016، ما دفع الخارجية المغربية إلى الخروج عن صمتها وكشف موقفها من تصريح شباط.

وقال شباط حينها، في لقاء نظمته نقابة الاتحاد العام للشغالين، إن الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشاكل للمغرب، ومن ذلك تأسيس دولة موريتانيا، رغم أن هذه الأراضي تبقى مغربية، وأن كل المؤرخين يؤكدون على ذلك.

كما أردف الأمين العام لـ"الميزان" سابقا، أن حزبه يؤمن بأن حدود المغرب تمتد من "سبتة المحتلة إلى نهر السنغال".

ودفعت تصريحات شباط حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلى مطالبة النخب المغربية وقيادات حزب الاستقلال، بالاعتذار للشعب الموريتاني. كما عبّر الاتحاد عينه، في بيان له، عن تنديده وشجبه لتصريحات حميد شباط.

من جهته؛ أثارت تصريحات أحمد الريسوني، رئيس اتحاد علماء المسلمين، ضجة في كل من موريتانيا والجزائر، بعدما قال إن "وجود موريتانيا غلط".

وزاد الريسوني، في مقابلة تلفزية، أن المغاربة والعلماء والدعاة مستعدون للجهاد بالمال والنفس، ثم والزحف بالملايين صوب تندوف.

وردا على تصريحات الريسوني؛ أصدرت هيئات العلماء الموريتانيين بيانا، أمس الثلاثاء، وصفت عبره تصريحات رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بشأن موريتانيا، كونها "مريبة وغير ودية ومستفزة".

كما لفتت الهيئة عينها إلى أن موريتانيا لم تخضع منذ القرن الخامس الهجري لحكم دولة إسلامية، غير دولة المرابطين التي نشأت في موريتانيا.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو كندا

حذاري من …

تعليق 1

حذاري من التصرحات الملغومة بغطاء ديني : قد يكون من وراءها الانتقام جراء ما وقع لعائلة الريسوني خصوصًا لا مجال للخروج بمثل هذه التصريحات في الوقت الحالي ولا فائدة منها سوى خلق الانشقاق والتذمر بين الشعبين…

الحداد مصطفى

الحق مهما طال يعود

تعليق 2

الاخ المناظل الكبير حميد شباد قال الحقيقة مند زمان وكانت له مواقف وكدلك موقف حزب الاستقلال كان واضح موريتانيا ارض مغربية لا جدال فيها ومن اراد ان يعرف الحقيقة يوجد الكتاب الابيض حاص بموريتانيا وفي سنة 1905 استقبل المرحوم محمد الخامس الوفد الموريتاني وعين في هدا الاستقبال عدة وزراء ومن بينهم فال ولد عمير عين كوزير دولة فهو ينتمي الى الاراضي الموريتانية المغربية وعين الداي واد سيدي بابا ك رئيس لمجلس البرلمان وهو ينتمي لقبائل موريتانيا لمن اراد ان يطلع يوجد فيديوهات يوتيوب مصورة من طرف الدولة

-1

مصطفى

تعليق

تعليق 3

الريسوني لم يزد ولم يبتدع شيئا، بل هي حقيقة تاريخية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.