وجدة تحتضن ندوة حول الحكامة الرياضية لتعزيز السياحة الرياضية بالسعيدية

وجدة.. نخب أكاديمية واقتصادية تعزز الروابط المهنية لحزب الاستقلال

مدرب الجيش الملكي: قدمنا مباراة كبيرة أمام بركان ونستحق التأهل للنهائي

معين الشعباني: كنا نستحق التواجد في النهائي

لاعبو النهضة البركانية: لعبنا مباراة كبيرة وبغينا نفرحو الجماهير ديالنا ولكن مكتابش

جماهير الجيش الملكي تحتفل مع لاعبيها بعد التأهل إلى النهائي حساب نهضة بركان

جندي منشق عن البوليساريو يفجر معطيات خطيرة عن واقع مخيمات تندوف والدور الجزائري "المشبوه"

جندي منشق عن البوليساريو يفجر معطيات خطيرة عن واقع مخيمات تندوف والدور الجزائري "المشبوه"

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أثار امربيه أحمد محمود، أحد ضحايا جبهة البوليساريو والمنشق عنها، تفاعلا واسعا بعد نشره سلسلة تدوينات على حسابه بموقع “فيسبوك”، تضمنت اتهامات مباشرة لقيادة الجبهة والسلطات الجزائرية، إلى جانب معطيات شخصية قال إنها تفسر أسباب عودته إلى المغرب وتمسكه بالوحدة الترابية للمملكة؛ حيث جاءت هذه التدوينات في سياق رده على من شككوا في مواقفه الأخيرة واعتبروا عودته إلى الوطن “تناقضا” أو “لعبا على الحبلين”، إذ شدد على أن موقفه الحالي نابع من تجربة ميدانية طويلة داخل مخيمات تندوف، ومن قناعة ترسخت لديه بعد ما وصفه باكتشاف حقيقة الدور الجزائري في الملف.

وقال المعني بالأمر، في إحدى تدويناته، إنه كان عنصرا ضمن صفوف جبهة البوليساريو، وتلقى تدريبات على أنواع مختلفة من الأسلحة النارية داخل مدارس عسكرية جزائرية وهو لم يتجاوز سن السادسة عشرة، مضيفا أن انتماء عائلته إلى البنية العسكرية للجبهة كان ممتدا لسنوات، إذ أشار إلى أن والده كان محافظا عسكريا بالناحية الخامسة، وأن عددا من أفراد أسرته ما زالوا ضمن صفوف الجبهة، بينما قضى آخرون في النزاع؛ مؤكدا أنه ظل، بحسب تعبيره، مؤمنا بما يعتبره “حق أهله في العيش الكريم”، غير أن ما تغير، وفق روايته، هو إدراكه بـ”التلاعب بمصير الصحراويين” من طرف قيادة البوليساريو والنظام الجزائري.

وفي تدوينة أخرى، اتهم امربيه أحمد محمود قيادة الجبهة والجهات الجزائرية المرتبطة بها بالوقوف وراء ما تعرض له من تضييق واختطاف، مشيرا إلى أنه عانى، من التعذيب لمدة 64 يوما بسبب معارضته لأسلوب تدبير الملف داخل المخيمات؛ وأضاف أنه بعد إطلاق سراحه عاد إلى المغرب، حيث اختار مواصلة الدفاع عن الحل القائم على إنهاء الانقسام ولم شمل العائلات الصحراوية تحت سيادة المملكة المغربية؛ كما تحدث عن غياب أي دعم من جهات كان يفترض أن تسانده، مؤكدا أن عائلته كانت الجهة الوحيدة التي وقفت إلى جانبه خلال تلك المرحلة.

وفي تدوينة ثالثة، حمل المتحدث الدولة الجزائرية المسؤولية القانونية عن الأوضاع التي تعيشها مخيمات تندوف، معتبرا أن القانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين لسنة 1951، يحمل الدولة المستضيفة للمخيمات مسؤولية حماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية؛ لتعيد هذه التصريحات طرح ملف الأوضاع داخل مخيمات تندوف، في ظل تكرار شهادات صادرة عن منشقين وعائدين من المنطقة، يتحدثون عن تجاوزات وانتهاكات وظروف معيشية صعبة، في مقابل استمرار غياب أي توضيح رسمي من جبهة البوليساريو أو السلطات الجزائرية بشأن ما ورد في هذه التدوينات إلى حدود اللحظة.

 


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

متتبع

الخائن لا وطن له

الخائن لا وطن له . ومن خان وطنه مرة سيخونة الف مرة . الوطنية ليست للبيع . اما ان تتوب بعدما رايت انك ذاهب الى الخسارة المبينة . واصبحت مجرد رقم بلا معنى اليوم تريد ان تلعب الضحية والثائب الذي يعذبه ضميره . المغاربة عانوا من الخيانة والدسائس . لكن عندما تاتيك من داخل الوطن فهي صعبة الهضم . ولهذا نقول لك. ستبقى لاجئا بلا وطن . ولن يتعاكف معك اي مغربي . اما الذين فقدوا ذويهم في الحرب فانصحك ان لا تظهر امامهم وانا واحد منهم

2026/04/09 - 11:57
2

مغربي وافتخر

الحقيقة

الحقيقة انه كان طامع ولما تاكد من انه اا جدوى من طمعه عاد للمغرب..... المهم انه مرتزق و لا ثقة فيه والسلام

2026/04/09 - 12:56
3

بنطيب

قول والله!!!!

خص تكون اعمى البصر و البصيرة بكمة اطرش مستوى ذكاء صفر باش ماتشوفش بان البوليساريو مجرد ورقة في يد النظام الجزائري مخصصة لضرب المغرب ...

2026/04/09 - 01:28
4

التكاني

رأي فقط

كثير أو جل المغرر بهم في تندوف من صحراويين حقيقيين أو من جلبتهم الجزائر لتضخيم سكان المخيمات ، يعرفون الآن وبشكل متأخر أن للجزائر اهداف تنافسية وزعامية واستراتيجية مع المغرب لقيادة المغرب الكبير و افريقيا جنوب الصحراء، ووظفت الصحراء أيضا لحصار المغرب وتاخير مطالبه المشروعة في الصحراء الشرقية التي تحتلها الجزائر.. والآن بدأت البوليزاريو تكتشف أنها مجردة لعبة وبيدق في يد العسكر الجزائري

2026/04/09 - 06:16
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة