الملك محمّد السادس متضايق من الخلافات بين بنكيران و شباط

الملك محمّد السادس متضايق من الخلافات بين بنكيران و شباط

أفادت صحيفة "أخبار اليوم" أن الملك محمد السادس متضايق من فشل بنكيران وشباط في تسوية خلافاتهما، خصوصا وأن الخلاف بين الرجلين جاء في ظرفية سياسية واقتصادية حساسة ،،، فعوض أن تكثف الأغلبية الحكومية مجهوداتها لرفع التحدي الإقتصادي ومواجهة الضغوطات الممارسة على المغرب بشأن قضية الصحراء تغوص في خلافات شخصية.

و تابعت نفس اليومية و التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا الاثنين أن الملك متذمر من رئيس الحكومة الذي لم يتمكن من ضبط أغلبيته وتجاوز خلافاتهما، ومن شباط على خلفية قراره الانسحاب من الحكومة في وقت لا يسمح بذلك.

أخبارنا المغربية ـ متابعة


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

المغرب الكبير

تعليق 1

يجب على جلالة الملك التدخل ومعاقبة شباط لأنه ليس همه مصلحة البلاد بل إعتلاء المناصب ومضايقة بنكيران الرجل الدي يسعى لإقتلاع الفساد

12

مغربي حر

المغرب الكبير

تعليق 2

يجب على الملك تفكيك حزب البصري حزب العدالة و التنمية لانه لا خير يرجى منه و القاء بن كيران مع التماسيح و العفاريت و الديناصورات في مزبلة التاريخ

-4

salim

salam

تعليق 3

ce n'est pas chabat qui a decidé de sortir c'est plutot tout les membres de conseil executif , dans ce cas on peut dire que c'est benkirane qui a poussé le parti estikala a sortir et non pas chabat

-2

بوحافة بهيجة

مغربنا الجبيب

تعليق 4

المرجو من السادة الساسة ان يعلموا ان الظرف عصيب لا يتسع للخلافات الجانبية و الشخصية لذا وجب على الجميع ساسة و شعب التجند من اجل تجاوز الظرفية السياسية التي من الممكن ان استمرت ان تقود بالمغرب الى ما لا يحمد عقباه

Chèrif

l'histoire a jugè les actes de ce Parti

تعليق 5

il faut que SM. le Roi soit catègorique et audacieux avec ce traitre, car le moment est venu pour le remettre à sa place,sachant que tous les partis politiques sont au courant de l'hisoire sanglant de ce Parti. C'est une honte d'avoir un parti Marocain de ce genre au Maroc nouveau.

الجابي

الواجب

تعليق 6

لقد فني اشراف الاحزاب وجعل الله باسهم فيما بينهم وقل حياؤهم وشاعة الرداءة والغموض في خطاباتهم كالتماسيجوالعفاريت ونعت الوزراء بالسكر وتغليب الامناء العامين لنزواتهم وامزجتهم وصراعاتهم الشخصية على حساب المصلحة العامة للبلاد فكان قرار الملكى حكيما بتحميل الطرفين المسؤولية وتنبيههما للمس بمصالح الوطن

-2

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.