صلاح الدين مزوار: الحكومة توجد أمام سيناريوهين أحدهما الاستقالة في مواجهة الأزمة الراهنة

صلاح الدين مزوار: الحكومة توجد أمام سيناريوهين أحدهما الاستقالة في مواجهة الأزمة الراهنة

أخبارنا المغربية     

اعتبر رئيس حزب "التجمع الوطني للأحرار" السيد صلاح الدين مزوار أن الحكومة التي بلغت منتصف ولايتها تقريبا٬ لم تستطع تفعيل مقتضيات الدستور.

وأكد السيد مزوار٬ الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء حول موضوع " الظرفية السياسية الراهنة .. دور وموقع التجمع الوطني للأحرار "٬ أن الحكومة لم تنجح في تنفيذ أي من الأوراش الكبرى المهيكلة التي أعلنت عنها في التصريح الحكومي٬ لأنها تعاني من عجز حقيقي في تدبير الشأن العام.

و قال أنه في مواجهة أزمة الأغلبية الحالية٬ توجد الحكومة أمام سيناريوهين أحدهما إرساء تفاهم جديد داخلها أو تقديم استقالتها إذا ما فشلت في ذلك .


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mustapha

استقالة

تعليق 1

اريد ان اقول للسيد مزوار لو كان الاعتراف بالفشل يدفع بالاستقالة فانت اول من يجب الاستقالة من السياسة لجرائمك الشعب كله عاق بك و بحزبك ومازال هناك ملفات اخرى تنتظرك اما انتخابات مبكرة فانها تمسحك وحزبك من الساحة السياسية فلا تستعجل على هلاكك و هلاك امثالك

Mohamed

العفاريت

تعليق 2

هؤلاء العفاريت سوف يجرون هدا البلد إلى مالا تحمد عقباه مزوار وشباط ومن في صفهم نسو ان لولا هااته الحكومة التي ااتت من إقتراع نزيه الاول من نوعه في تاريخ الإنتخاباات المغربية.هؤلاء التماسيح يريدون تحويل بلدنا لسوريا اخرى لاقدر الله فانتبهو يا مغاربة.واقول لهؤلاء الدين يشتغلون ليل نهار لإسقاط الحكومة مايلي:إن إسقاط الحكومة امر سهل لكن مالاتعرفونه ان المغاربة لن يقبلو بكم كحكومة وإدا لا قدر الله ودهبة هاته الحكومة برضاها او العكس فإني ابشركم بجحيم سوف يلتهمكم اجمعين صحيح اننا إسثتناء للربيع العربي وكانة حكومة بن كيران سببا مباشرا في دلك. فإدا عجز بن كيران عن مواجهتكم فالشعب لن يرحمكم..فويل لكم من غضب المغاربة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.