بعد انتقاده غلاء اللحوم.. نشطاء مواقع التواصل: هل نسي لقجع أنه كان مسؤولًا عن تدبير دعم الأضاحي؟
أثار حديث فوزي لقجع، خلال لقاء تواصلي بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بنصالح، اليوم الخميس، حول غلاء اللحوم والقدرة الشرائية للمغاربة، أكثر من علامة استفهام، خصوصا أن الرجل نفسه كان في قلب تدبير الملف الذي يتحدث عنه اليوم.
لقجع قال إن المغاربة "لا يمكن لهم اليوم شراء اللحم بـ150 و160 درهما"، معتبرا أن "الإرهابيين الحقيقيين" هم الذين حولوا فرحة عيد الأضحى إلى حالة انشغال وقلق لدى عدد من الأسر المغربية. كما شدد على أن القدرة الشرائية للمغاربة ستكون "أولويتنا الأولى في المستقبل".
وتساءل نشطاء مواقع التواصل: "هل نسي لقجع موقعه بالأمس؟". وأشاروا إلى أن ملف دعم استيراد الأضاحي لم يكن قرارا مجهول المصدر، بل سياسة عمومية رصدت لها اعتمادات مالية، وكان لقجع، بحكم مسؤوليته الحكومية كوزير للميزانية، فاعلا أساسيا في تدبيرها المالي، بل ومن أبرز المدافعين عنها تحت قبة البرلمان.
ومن هنا، اعتبر نفس النشطاء أن المفارقة تبدو صارخة: كيف ينتقل الرجل من موقع الآمر بالصرف والمدافع الشرس عن الاختيار إلى موقع المنتقد لنتائجه؟
وحسب نفس النشطاء، إذا كان ارتفاع أسعار اللحوم اليوم مقلقا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه على لقجع هو: ماذا عن مسؤوليته في المرحلة التي كان فيها ملف الاستيراد والدعم بين يديه؟ وهل أصبح اليوم يتحدث عن نتائج سياسة كان بالأمس أحد أبرز المدافعين عنها؟

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.