وصفه بـ"جوكر المرحلة".. تشيكيطو يستعير لغة "البوكر" لكشف أوراق "بركة" عشية الاقتراع

وصفه بـ"جوكر المرحلة".. تشيكيطو يستعير لغة "البوكر" لكشف أوراق "بركة" عشية الاقتراع

طرح البرلماني الاستقلالي السابق ورئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، عادل تشيكيطو، قراءة تحليلية لمسار الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، متسائلا عما إذا كان الأخير يمكن اعتباره "جوكر المرحلة"، وذلك من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه على الفيسبوك، استعرض فيها ما يعتبره أبرز الأوراق التي يحملها بركة قبيل اقتراع 23 شتنبر.

واستعار تشيكيطو لغة لعبة "البوكر" لتقديم قراءته، موضحا أن بركة يدخل هذه المرحلة بـ"Made Hand"، أي أوراق مكتملة ترمز إلى الإنجازات التي تحققت فعلا، إلى جانب "Draw"، وهي أوراق لم تكتمل بعد لكنها قابلة للتحسن، في إشارة إلى الأوراش المفتوحة والمشاريع والالتزامات التي يراهن على استكمالها. أما الورقة الحاسمة، فيضعها تشيكيطو في يد الناخب يوم الاقتراع.

وفي استعراضه لما يعتبره رصيدا تدبيريا، توقف تشيكيطو عند حصيلة نزار بركة على رأس وزارة التجهيز والماء، مستحضرا على الخصوص مشروع ربط سبو بأبي رقراق، عبر 67 كيلومترا من القنوات و بصبيب يصل إلى 15 مترا مكعبا في الثانية، باعتباره مشروعا ارتبط بتأمين الماء لمحور الرباط–الدار البيضاء خلال سنوات الجفاف.

كما أشار ذات المتحدث إلى أوراش السدود والبنيات التحتية والاستثمارات الكبرى في الطرق والتجهيز وفك العزلة، فضلا عن ملفات وأزمات قال إنها أظهرت، في قراءته، قدرة على التدبير، مستحضرا في هذا السياق أزمة سد واد المخازن وفيضانات القصر الكبير.

وعلى المستوى السياسي، اعتبر تشيكيطو أن حزب الاستقلال حافظ على مساحته داخل الأغلبية، ووصل إلى الانتخابات محملا بخمسة التزامات وبخطاب يحاول تثبيت هويته الخاصة، فيما وصف إيقاع نزار بركة خلال الحملة بالهادئ، مقابل ما سماه "متلازمة دون كيشوت" التي قال إنها استنزفت بعض القيادات في مبارزات مع "طواحين الهواء".

ويختصر تشيكيطو صورة "جوكر المرحلة"، وفق قراءته، في رصيد التدبير، وتنظيم الحزب، وخطاب انتخابي أقل صخبا، إلى جانب بقاء الجسور السياسية مفتوحة، ليترك في ختام تدوينته الحسم لصناديق الاقتراع، معتبرا أن ما ستفرزه العملية الانتخابية سيعيد ترتيب الأوراق على طاولة مابعد الانتخابات.

وفي هذا السياق، خلص تشيكيطو إلى أن نزار بركة، إذا ما حسمت الصناديق تفوقه، سيكون في موقع تفاوضي قوي مع مختلف الأطراف، رابطا ذلك بما يعتبره نهجا هادئا في إدارة المرحلة، بعيدا عن التجريح والخصومات السياسية المباشرة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.