وزير الداخلية العنصر يعوض الملك لحل الأزمة الحكومية
بعد نقله رسائل ملكية لعدد من الوزراء، يبدو أن وزير الداخلية امحند العنصر، أنيطت به هذه الأيام مهمة جديدة تتمثل في تذويب الخلافات بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران والأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط، لطي صفحة خلافات الأغلبية وما أعقبتها من تفاعلات.
و تابعت صحيفة "أخبار اليوم" التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا الجمعة أن امحند العنصر سيقود مهمة التسوية، بعدما تبين أن الملك محمد السادس يفضل أن ينأى بنفسه عن خلافات أغلبية بنكيران، والتي ظلت مكوناتها تنتظر أزيد من شهر تدخلا ملكيا لم يكتب له لحد الآن أن يتم.
أخبارنا المغربية ـ متابعة

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لطيفة
حب الوطن
الخلا فات لااظنها في المنهج ولكن تتعلق على ما يبدو بالتركة الضخمة التي ورثتها حكومة بن كيران عن الاستقلاليين وعمن سبقهم افتصحت الامور وسقطت ورقة التوت واصبحت حكومة العدالة والتنمية لا هي قادرة على العدل ولا هي قادرة على التنمية لاننا قوم نعمل بفكرة عفا الله عما سلف فلو كانت الحكومات امينة لادركنا فعلا ركب التقدم و ليس التنمية فقط
paco rabanne
الخماس والسارح
اجمع راسك الخماس نتاع حزب الاستقلاش
yan day
رجل المخابرات يسطيع القيام بالمهمة
محمد العنصر رجل مخابرات موثوق به من قبل الملك، و قد استطاع إرضاخ الصوت الأمازيغي داخل حزب الحركة الشعبية عندما قام بانقلاب سياسي و بطريقة جد متطورة على المحجوب أحرضان و انتزع منه الأمانة العامة للحزب لوقفه عند حده . و منذ ذلك الحين أصبح من البيادق الأساسيين في السياسة المغربية و يمكن إدخاله لحل أي خلاف يتنافى مع مصالح أو توجهات القصر.
احمد
متاهات شباط
لااضن ان السيد شباط جدي فيما يفعل لانه يعلم ان حزبه هو الدي ترك هده الازمة وراءه
متتبع
متتبع
المرحلة العصيبة التي يعيشها المغرب على مستويات مؤشرات التنمية والاوضاع الاجتماعية الهشة والماكرواقتصادية تتطلب من الجميع تظافر الجهود وتاثف الجهود من أجل مصلحة البلاد .لدا ندعو الى حكومة ائتلافية ووفاق وطني تجمع احزاب بمقدورها اخراج البلاد من الازمة . متعاطف مع حزب الاصالة والمعاصرة
عبد الإله أبوياسر
قرار حكيم
قرار حكيم! كان بإمكان صاحب الجلالة أن يعهد بهذه المهمة الشاقة،إلى أحد مستشاريه..و لكنه فضل أن ينأى بهم عن الصراعات الحزبية، حتى يحافظوا على الحياد المطلوب فيهم.. ثم قياسا، على فض النزاعات الأسرية- و الحكومة أسرة واحدة-، وضع القرآن الكريم منهجية معينة لفض النزاعات:ابعثوا حكما من أهله و حكما من أهلها..أي أن حل المشاكل داخل الأسرة الواحدة، يجب أن يبقى داخل الأسرة و بواسطة أفراد الأسرة، و لا يتدخل فيه أي طرف أجنبي .. أما أمير المؤمنين هنا، فهو يقوم بدور القاضي العادل النزيه، الذي ينظم مسطرة التحكيم، بما يرضي الله تعالى، و يحقق المصلحة العامة، و يحفز ماء الوجه للجميع . أعود و أقول، إنه قرار حكيم.و بالله التوفيق.