عودة عائلة مصطفى سلمى سيدي مولود إلى أرض الوطن

عودة عائلة مصطفى سلمى سيدي مولود إلى أرض الوطن

أخبارنا المغربية

 

 

علم منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف بخبر عودة عائلة المناضل البطل مصطفى سلمى سيدي مولود من مخيمات تندوف.وحسب مصادر المنتدى العليمة فإن عائلة مصطفى سلمى سيدي مولود تتكون من قرابة 20 فردا بينهم أمه وإخوته منهم أنثى مرفوقة بأبنائها.

ومباشرة بعد توصل المنتدى بأخبار عودة عائلة مصطفى سلمى سيدي مولود ربط عدد من أعضائه الاتصال بمخيمات تندوف ، خاصة مع أقارب العائلة العائدة المنتمية لقبيلة الركيبات لبيهات.وقد أجمع الجميع على أن عودة العائلة إلى أرض الوطن جاء هروبا من البطش والقمع والويلات التي تعرضت لها العائلة على أيدي البوليساريو ، بالإضافة إلى المضايقات المتزايدة تنفيذا لإملاءات المخابرات الجزائرية والتي استحال معها بقاء العائلة في المخيمات.

وقد استنكرت قبيلة الركيبات لبيهات المعاملات اللاإنسانية التي قوبلت بها عائلة مصطفى سلمى منذ عودة هذا الأخير إلى المملكة المغربية وإعلانه تأييد مبادرة الحكم الذاتي ، وما عانته العائلة من مأساة قبل وأثناء وبعد اعتقال مصطفى سلمى من طرف البوليساريو ، والممارسات المخزية التي تعرضت لها والدته للضغط على ابنها للتراجع عن أفكاره، فضلا عن حرمان أبنائه من لقائه ، كل هذه المعانات تزامنت وانعدام الأمن والاستقرار الذي طبع حياة العائلة منذ إعلانها التضامن مع قضية ابنها مصطفى سلمى واستماتتها في الدفاع عنه ضاربة عرض الحائط سياسة الترغيب والترهيب التي حاولت جبهة البوليساريو ممارستها عليها على مدى الفترة الماضية.

إننا كأعضاء منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف وإذ نسجل بارتياح عودة عائلة مصطفى سلمى سيدي مولود إلى أرض الوطن ، فإننا نتأسف على الوضع الذي لا زال يعيشه أفراد العائلة المتبقين ممن لم تساعدهم الظروف على الهروب من جحيم البوليساريو خاصة زوجته وأبنائه.كما نناشد المنظمات الإنسانية والجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية التدخل لصالح تمتيع باقي أفراد العائلة المتواجدين بمخيمات تندوف بالحماية والأمن والحرية اللازمة للتعبير عن آرائهم بكل شفافية مع تسهيل رجوعهم إلى أرض الوطن دون أدنى مضايقات أو عراقيل.

كما نجدد كمنتدى يؤيد الأصوات المدافعة عن الحكم الذاتي بتندوف دعوتنا لحماية الصحراويين الذين يتبنون مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي لمشكل الصحراء ينهي مأساة صحراويي تندوف ويعجل بلم شملهم بإخوانهم وأهاليهم بأرض الوطن ، كما نشدد ونؤكد على ضرورة فتح مخيمات تندوف أمام مصطفى سلمى للتعبير والدفاع عن آرائه من داخل تندوف كحق مشروع له ، وما ضاع حق وراءه مطالب.

بيان


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.