وزير الخارجية والتعاون يشارك في احتفالات تنصيب رئيس جمهورية مدغشقر

وزير الخارجية والتعاون يشارك في احتفالات تنصيب رئيس جمهورية مدغشقر

شارك وزير الخارجية و التعاون السيد صلاح الدين مزوار أمس السبت في احتفالات تنصيب رئيس جمهورية مدغشقر السيد "هيري راجاوناريمامبيانينا"، و سلم السيد مزوار الرئيس الجديد رسالة تهنئة من جلالة الملك محمد السادس للرئيس الجديد على انتخابه.

و أعرب رئيس جمهورية مدغشقر للسيد صلاح الدين مزوار، بمناسبة استقباله في القصر الرئاسي بالعاصمة "انانتانا ناريفو" ، عن شكره وامتنانه لجلالة الملك مبديا اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين خاصة، يؤكد السيد الرئيس، أن الملغاشيين يحتفظون بذكرى طيبة، ذات دلالة رمزية قوية عن العائلة الملكية أثناء سنوات المنفى التي قضاها المغفور له محمد الخامس بمدغشقر ، كما جدد الرئيس الجديد التأكيد على حرص بلاده على الحفاظ على علاقات قوية مع المغرب ودعمه في كافة مواقفه ومبادراته على المستوى الدولي خاصة ما يتعلق منها بالوحدة الترابية للمملكة التي قال أن موقف بلاده الداعم لها تابث.

وشدد السيد وزير الخارجية من جهته على عمق مشاعر الأخوة التي تجمع البلدين منذ عقود، مهنئا الرئيس الجديد على نجاح المسار الديمقراطي الذي انخرطت فيه بلاده والذي توج بانتخابات رئاسية حظيت بإجماع الفرقاء السياسيين و الدوليين على نزاهتها ، مبديا له حرص جلالة الملك على نجاح محطة الانتقال الديمقراطي بمدغشقر وعلى استعداد المغرب تقديم يد المساعدة الضرورية لهذا البلد الصديق في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وتعميق علاقات التعاون المشترك ضمن إطار رؤية إستراتيجية مشتركة .

كما أكد وزير الخارجية والتعاون أن وضع أسس هذه الرؤية المشتركة للتعاون الثنائي سيطرح قريبا في زيارات عمل بين مسؤولي البلدين.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

تحرك عاجل الان

تعليق 1

لمادا لا يقود وزير الخارجية صلاح الدين مزوار وفد من الصحراويين الوحدويين وخاصة مؤسسي جبهة البوليساريو العائدين الي ارض الوطن ويقومون بزيارات خاصة الي الدول الافريقية التي لا زالت تعترف بالجبهة ويشرحوا لهم اصل هدا المشكل واطماع حكام الجزائر ودورهم في اطالة هدا المشكل واظن بان هده الدول الافريقية الان تنتظر اشاره او مبادرة من المغرب وانا علي يقين بانها علي استعداد لسحب اعترافها بالجبهة فقط يجب ان تتحرك وزارة الخارجية باتجاهها

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.