احتجاج نساء على سرقة حصصهم من المواد الغذائية داخل مخيمات تندوف

 احتجاج نساء على سرقة حصصهم من المواد الغذائية داخل مخيمات تندوف

 

أخبارنا المغربية

أحمد علالي

احتجت، خلال هذا الأسبوع،  ما يقارب خمسون امرأة داخل مخيمات تندوف أمام "رئاسة" جبهة البوليساريو ، بعدما تم حرمانهن من نصيب أفراد عائلاتهن  من المواد الغذائية المقدمة للمحتجزين في إطار برنامج المساعدات الدولية. و برر الهلال الأحمر الصحراوي و مكتب الإحصاء هذا القرار الجائر بكون هؤلاء الأفراد يتواجدون حاليا في موريتانيا أو في المغرب و بالتالي لا يمكنهم الاستفادة من حصصهم من بالمواد الغذائية.

 غبر أن حقيقة الأمر تختلف عن ذلك كلية، فهذه الحصص، في الأصل، تستفيد منها النساء و الأطفال منذ البداية و أن هذا القرار هو قرار سياسي لجأت إليه قيادة البوليساريو بعدما عجزت عن ثني الصحراويين المحتجزين على مغادرة المخيمات. و يشكل هذا الإجراء، إلى جانب إجراءات أخرى، ورقة ضغط على الصحراويين الفارين من جحيم المخيمات قصد العودة للوطن الأم و تجنيب عائلاتهم، خصوصا النساء و الأطفال، عدة مشاكل مثل تجويعهم و تخويفهم.

من جهة أخرى، و في إطار تفشي مظاهر الفساد داخل صفوف مسئولي جبهة البوليساريو، اكتشف ناشطون صحراوين بداخل المخيمات إدراج أسماء أشخاص متوفون منذ مدة طويلة أو أسماء مزيفة لا يوجد أصحابها على أرض الواقع. على سبيل المثال، فقط في ولاية السمارة، اكتشف وجود أزيد من 2000 اسم لأشخاص لا يوجدون داخل المخيمات، و تتم سرقة المواد الغذائية بأسمائهم. فإلى متى تستمر المتاجرة بمصير الصحراويين المحتجزين داخل المخيمات؟


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.