تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

صوم رمضان يعرف النفس وظيفتها الأساسية في الحياة

صوم رمضان يعرف النفس وظيفتها الأساسية في الحياة

أخبارنا المغربية

إن صوم رمضان من حيث كسرُه الربوبية الموهومة للنفس كسراً مباشراً، ومن ثَمَّ تعريفها عبوديتها، وإظهار عجزها أمامها، فيه حِكَم كثيرة، منها: أن النفس لا تريد أن تعرف ربها، بل تريد أن تدعي الربوبية بفرعونية طاغية، فإن عُذِّبت وقُهرت، فإن عِرق تلك الربوبية الموهومة يظل باقياً فيها، فلا يتحطم ذلك العِرق، ولا يركع إلا أمام سلطان الجوع.

 

وهكذا، فصيام رمضان المبارك يُنـزل ضربة قاضية مباشرة على الناحية الفرعونية للنفس، فيكسر شوكتها، مُظْهِراً لها عَجْزها، وضعفها، وفقرها، ويُعرِّفها عبوديتها. 

 

وقد قيل: إن الله سبحانه قال للنفس: “من أنا، وما أنتِ؟”، فأجابت النفس: “أنا أنا، أنت أنت”، فعذبها الرب سبحانه، وألقاها في جهنم، ثم سألها مرة أخرى، فأجابت: “أنا أنا، أنتَ أنتَ”، ومهما أذاقها من صنوف العذاب، لم تُردع عن أنانيتها…ثم عذبها الله تعالى بالجوع، أي تركها جائعة، ثم سألها مرة أخرى: “من أنا، وما أنتِ؟”، فأجابت النفس: “أنتَ ربيَ الرحيم، وأنا عبدك العاجز”.

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات