الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

سنة صيام ستة أيام من شوال

سنة صيام ستة أيام من شوال

أخبارنا المغربية

من رحمة الله عز وجل وكرمه أن جعل الحسنة بعشر أمثالها؛ قال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]، وهذا يعني أن مَنْ صام رمضان فكأنما صام ثلاثمائة يوم كاملة، ومَنْ زاد على ذلك ستة أيام أخرى فهي له بمثابة ستين يومًا، فهذا كأنه صام العام كله، ومَنْ واظب على ذلك كل عام كان له كصيام الدهر كله؛ لهذا كان من سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصوم هذه الأيام الستة في شهر شوال؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ".

 

وليس بالضرورة أن تكون هذه الأيام الستة متتالية، ولا أن تبدأ من بعد العيد مباشرة؛ ولكن المهم أن نصومها جميعًا في حدود شهر شوال، لنُحَقِّق سُنَّته صلى الله عليه وسلم كما فعلها تمامًا.

 

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات