جمعية جديدة تجمع الأطباء المغاربة بألمانيا لدعم المنظومة الصحية بالمملكة

حين تغيب الأضحية يحضر تضامن المغاربة.. شهادات مؤثرة لمواطنين غابت عنهم بهجة العيد

وزان.. أزمة الماء وصلت مرحلة غير مقبولة ومطالب بوقف معاناة الساكنة

تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

سنة صيام ستة أيام من شوال

سنة صيام ستة أيام من شوال

أخبارنا المغربية

من رحمة الله عز وجل وكرمه أن جعل الحسنة بعشر أمثالها؛ قال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]، وهذا يعني أن مَنْ صام رمضان فكأنما صام ثلاثمائة يوم كاملة، ومَنْ زاد على ذلك ستة أيام أخرى فهي له بمثابة ستين يومًا، فهذا كأنه صام العام كله، ومَنْ واظب على ذلك كل عام كان له كصيام الدهر كله؛ لهذا كان من سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصوم هذه الأيام الستة في شهر شوال؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ".

 

وليس بالضرورة أن تكون هذه الأيام الستة متتالية، ولا أن تبدأ من بعد العيد مباشرة؛ ولكن المهم أن نصومها جميعًا في حدود شهر شوال، لنُحَقِّق سُنَّته صلى الله عليه وسلم كما فعلها تمامًا.

 

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة