تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

الخواطر السيئة

الخواطر السيئة

أخبارنا المغربية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 

فنسأل الله سبحانه أن يطهر قلبك، وأن يحصن فرجك، وأن يعيذك من الفتن، ونوصيك بالاستمرار في اجتناب المحرمات المذكورة وغيرها، والحرص على تحقيق التوبة النصوح منها، وعلى المسلم أن يحرس خطراته ويراقب أفكاره، فهي خير ضمان لسد باب المعصية وقطع طريقها، كما يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتاب الفوائد: دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت فكرة، فدافع الفكرة، فإن لم تفعل صارت شهوة، فحاربها، فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة، فإن لم تدافعها صارت فعلا، فإن لم تتداركه بضده صار عادة، فيصعب عليك الانتقال عنها. انتهى.

 

ويقول في موضع آخر: وأول ما يطرق القلب الخطرة، فإن دفعها استراح مما بعدها، وإن لم يدفعها قويت فصارت وسوسة، فكان دفعها أصعب، فإن بادر ودفعها، وإلا قويت وصارت شهوة، فإن عالجها، وإلا صارت إرادة، فإن عالجها وإلا صارت عزيمة، ومتى وصلت إلى هذه الحال لم يمكن دفعها واقترن بها الفعل ولابد. انتهى.

 

وننصحك بأن تشغل نفسك بذكر الله وما والاه، وأن تحرص في أثنائه على مواطأة القلب للسان، وبادر بالزواج إن لم تكن تزوجت، هذا مع التضرع إلى الله عز وجل والابتهال إليه كي يصرف عنك السوء والفحشاء ورديء الخطرات.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة