زكرياء الغافولي يشيد بتنظيم مهرجان الشواطئ للاتصالات المغرب ويكشف تفاصيل أعماله الجديدة

المنصوري: لقجع قيمة مضافة لـ"البام".. والكفاءة والعمل معيار محاسبة المرشحين

أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

ما تفسير قول الله تعالى: «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ...» ...»

ما تفسير قول الله تعالى: «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ...»     ...»

أخبارنا المغربية

 الإجابة: قد كان في صدر الإسلام حرم على المؤمنين أن يأتوا نساءهم في ليالي الصيام، فدخلوا بذلك في مشقة عظيمة ولكنهم استجابوا فامتن الله عليهم بأن أباح لهم أن يأتوا أهلهم في ليالي الصيام وأنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن}، وقد كنى الله سبحانه وتعالى في كتابه عن العشرة والسكون باللباس وبالحرث، فاللباس يستر الإنسان ويجعل عورته مستورة، وكذلك حاجته إلى أهله فإنه إذا جعلها في حلال كان له أجر، وبذلك يكون مستوراً، وكذلك جعله حرثاً لأن الحرث يطلب به حصاد الثمرة، وعشرة النساء يطلب منها الأولاد الصالحون، ويطلب منها الاستعفاف وكل ذلك ثمرة طيبة ولهذا قال: {نساؤكم حرث لكم}.

 

ويقول أحد العلماء:

إنما الأرحام أرض ***  علينا محترثات

فعلينا البذر فيها *** وعلى الله النبات

 

فلذلك أمر الله سبحانه وتعالى بأن يأتي الإنسان حرثه متى شاء فقال: {فأتوا حرثكم أنى شئتم}، معناه في أية ساعة شئتم ومحل هذا في غير وقت المانع وهو وقت الصيام، {وقدموا لأنفسكم}: قيل معناه قدموا لأنفسكم ما تطلبونه من الولد أو ما تطلبونه من الاستعفاف، وقيل معناه قدموا لأنفسكم حظكم الدنيوي لأن على الإنسان أن يأخذ حظه من الدنيا وأن لا يجعله ذلك غافلاً عن حظه من الآخرة.

 

عدد التعليقات (1 تعليق)

1

‏لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين

‏لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ‏سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

2016/03/23 - 04:03
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات