حكم من يسب الحياة

حكم من يسب الحياة

 

هل يجوز لإنسان أن يشتم الحياة إذا غضب أو ضاق منها .. ؟

لا يحل للإنسان إذا ضاق من الحياة أن يشتم الحياة لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أنه قال تعالى : ( يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي أقلب الليل والنهار ) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) أي هو المصرف للدهر وعلى الإنسان إذا ابتلي ببلية أن يصبر ويحتسب فإن الله أمر بالصبر .
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( تلك من أنباء الغيب نُوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) هود /49 ، وليعلم الإنسان أنه ما من مصيبة إلا في الدنيا أعظم منها فإذا علم ذلك هانت عليه مصيبته .

من فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين لمجلة الدعوة العدد 1757 ص 45.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

تعليق 1

والله نشكركم على هدا التنوير, شكرا وشكرا للقائم على هده المادة. الحياة دين ودنيا.

امازيغي سوسي

تعليق 2

اقول لبعض القراء هداهم الله * وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  ( ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه  ) ) [ متفق عليه ] . . . . .اما انتي اختي في الله . : قال رسول الله عليه وسلم :\"مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ\" .نصيحة .كني صابرة عند البلاء : شاكرة عند الرخاء ، راضية بالقضاء ، تكني من السعداء . .والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

التطواني

تعليق 3

السلام عليكم ليس سب الدّهر وحده يجب التحذير منه بل وسب الدّين ، وهذا ما يروج كثيرا في شوارعنا اليوم ، فالعلماء قالوا أن سب الدّين يخرج من الملّة وعلى من سبّ الدّين أن يتوب ويغتسل وينطق بالشهادتين حتى يغفر الله له والله أعلم .

عبدو_12

تعليق 4

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار  ) . تخريج الحديث الحديث أخرجه البخاري و مسلم . معاني المفردات السب : الشتم أو التقبيح والذم . الدهر : الوقت والزمان . يؤذيني : أي ينسب إليَّ ما لا يليق بي . وأنا الدَّهر : أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه . ألفاظ للحديث جاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم :  ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما  ) . ومنها رواية للإمام أحمد :  ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك  ) وصححه الألباني ومنها أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحرم من ليس أهلاً للحرمان ، وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ، كقول بعضهم : يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا وأنت والد سوء تأكل الولدا وقول المتنبي : قبحا لوجـهك يـا زمان كـأنه وجه له من كل قبح برقع وقال آخر : إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم عليك دهر لأهل الفضل قد خانا فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما : إما مسبة الله ، أو الشرك به ، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك ، فهو يسب الله تعالى ومنها يا نهار اسود يا نهار اغبر يا نهار مش باينلو ملامح نسال الله العفو و العافية ملطوش للفائده....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.