تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

أراد أن يتقن الغناء فأصبح واحد من أشهر أئمة الإسلام عبر العصور ! !

أراد أن يتقن الغناء فأصبح واحد من أشهر أئمة الإسلام عبر العصور !    !

أخبارنا المغربية

لعل السر في نجابة وظهور الإمام مالك يكمن في أمه العاقلة؛ تلك التي أحسنت توجيه ابنها، واختارت له الطريق السوي، وفي هذه القصة سنتعجب حين نعلم أن مالكا الطفل لم يكن يريد أن يتجه إلى العلم، وإنما رغب في أن يتعلم الغناء ويتقنه، وبالتالي يصبح مغنيا!

 

لكن أم الإمام مالك لم ترض لولدها ذلك، وفي لطف شديد استطاعت أن تصرف ولدها عن فكرته، وأن تختار بديلا سريعا له، وهو العلم؛ ذلك الذي يرفع من قدر البيوت وإن كانت خاملة، ويُعلِي من قيمة الرِّجال وإن جاءوا من حضيض الفقر.

 

يقول الإمام مالك عن تلك القصة: “نشأتُ وأنا غلام، فأعجبني الأخذ عن المغنين، فقالت أمي: يا بني، إن المغني إذا كان قبيح الوجه لم يُلتَفَت إلى غنائه؛ فدع الغناء واطلب الفقه. فتركت المغنين وتبعت الفقهاء، فبلغ الله بي ما ترى”.

 

فهذه الأم الفاضلة لم تكذب على ولدها وتقول له: إنه قبيح الوجه؛ إذ لم يكن مالك كذلك، بل كان وسيمًا، وإنما هي أرادت أن توحي إليه بما يصرفه عن عزمه، فقالت قولتها المهذبة.

 

ولم يتوقف دور أم مالك عند ذلك، ولم تكتف بتوجيهه إلى طلب العلم، بل إنها ألبسته ثياب العلم ووجهته إلى من يتعلم منه، وقالت له: اذهب فاكتب الآن، واختارت له المعلم وكان أشهرهم آنذاك  الإمام ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

 

وبذلك بدأ الصبي الصغير مالك بن أنس مسيرته الطويلة في طريق العلم حتى صار إماما فذا من أئمة المسلمين وشيخا من شيوخ الفقه.

 

عدد التعليقات (1 تعليق)

1

مغربي

الأم مدرسة ...

الأم مدرسة .ومن يقول لا فهو احمق .الأم الأمية فهي مدرسة ولها فضاء واسع من التوجيه النفسي والتربوي وحتى السياسي .وفي لحضة من لحضات الطفولة وأنا جالس سمعت حديث متحدثتان اميتان من رعاة الغنم فدار بينهما نقاش ادبي فما كان منهما ان تحولى إلى القضية الإجتماعية ثم تطور النقاش إلى المادة الفقهية لأن ذاكرة الأمية تختزل المعلومات فكان نقاشها شبه هزلي لكنه موضوعي .

2017/04/06 - 11:14
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة