تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

تعرف على قصة مجاهد أدخل 15 دولة إفريقية الإسلام

تعرف على قصة مجاهد أدخل 15 دولة إفريقية الإسلام

أخبارنا المغربية

بعد استشهاد الشيخ عبد الله بن ياسين مؤسس دعوة المرابطين تولى الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني زعامة المرابطين في سنة (451هـ=1059م)، وقد كان زعيما سياسيا وعالما شرعيا، وخلال سنتين من قيادته لهذه الدعوة الناشئة سجل التاريخ ما يعرف بدويلة المرابطين أو دولة المرابطين الصغرى والتي شملت مساحة صغيرة جدا في شمال السنغال وجنوب موريتانيا.

 

وأثناء توليه قيادة دعوة المرابطين حدثت فتنة بين بعض قبائل البربر في المنطقة الواقعة بين المغرب وموريتانيا فتوجه أبو بكر بن عمر اللمتوني بقسم من المرابطين ليحلَّ الخلاف، تاركًا زعامة المرابطين لابن عمِّه الأمير الزاهد يوسف بن تاشفين.

 

بعد أن استطاع أبو بكر بن عمر أن يحل الخلاف، توجه نحو غرب أفريقيا ليدعو أهل هذه المناطق إلى الإسلام، ولقد وجد قبائل وثنية لم يصل الإسلام إليها أبدا.

 

فأقبل الشيخ أبو بكر بن عمر ومعه سبعة آلاف يعلمون الأفارقة الإسلام فدخل منهم جمع كثير وقاومه جمع آخر في حروب طويلة.

 

ظل أبو بكر بن عمر يتوسع في دعوته وفي سنة 468هـ= 1076م وبعد خمس عشرة سنة من تركه جنوب موريتانيا وهو زعيم على دويلة المرابطين، يعود -رحمه الله- ويرى ابن عمه الأمير يوسفَ بن تاشفين -رحمه الله- الذي كان قد تركه على شمال السنغال وجنوب موريتانيا فقط أميرًا على السنغال، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وعلى جيش يصل إلى مائة ألف فارس يرفعون راية دولة اسمها دولة المرابطين الكبرى ثم يرى أبو بكر بن عمر ابن عمه الأمير يوسف ابن تاشفين زاهدًا تقيًّا، عالمًا بدينه.

 

 قام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بعملٍ لم يحدث إلاَّ في تاريخ المسلمين فقط؛ حيث قال ليوسف بن تاشفين: أنت أحقُّ بالحكم مني تستطيع أن تجمع الناس وتملك البلاد أمَّا أنا فقد ذقت حلاوة دخول الناس في الإسلام، فسأعود مرَّة أخرى إلى أدغال إفريقيا أدعو إلى الله هناك.

 

وبالفعل نزل أبو بكر بن عمر مرة أخرى إلى أدغال إفريقيا يدعو من جديد فأدخل الإسلام في غينيا بيساو، وسيراليون، وساحل العاج، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وغانا، وبنين، وتوجو، ونيجيريا، والكاميرون، وإفريقيا الوسطى، والجابون وغيرها.

 

فكانت أكثر من خمس عشرة دولة إفريقية قد دخلها الإسلام على يدِ هذا المجاهد البطل الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني، وبعد حياة طويلة متجرِّدة لله تعالى يستشهد في إحدى فتوحاته في سنة 480هـ=1087م.

 

عدد التعليقات (4 تعليق)

1

عمر

من المؤمنين رجال عاهدوا الله....الخ. صدق الله العظيم.

2017/04/13 - 08:07
2

اخوكم

رجال بحق

السلام عليكم شكرا لكاتب هدا المقال يعرفنا بتاريخها الحقيقي المنسي ونتمنى ان يفيدنا من تاريخ المرابطين الدين شرفو شمال افريقيا

2017/04/13 - 03:08
3

السابقون الاولون

السابقون يبنون والآخرون يخربون, فبشرى للأولين والبؤس للآخرين, اللهم فرج عنا وألهم النفوس تقواها

2017/04/15 - 01:59
4

محمد

طالب

شكرا

2019/08/01 - 03:07
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة